الرأي

“ينّاير” الأمازيغي بين الأسطورة الحقيقية

ان الاحتفال بعيد “يناير” ليس حديثا بل يحتفل به من قبل معظم الأسر الجزائرية كبداية السنة الجديدة دون الغوص في حيثيات الإطار التاريخي لها حيث تعتبر المناسبة لقاء بين أفراد العائلة و فرصة للتكافل و التضامن الإجتماعي خاصة في القرى و المداشر حيث توزع الأطعمة و اللحوم على المعوزين ( الوزيعة ) و يسود جو الألفة و اللحمة بين الناس دون خلفيات اثنية أو دينية و إستمر الأمر إلى غاية ترسيم 12 يناير عيدا وطنيا بدأ التراشق بالكلام بين مؤيد باعتبار هذا الحدث جزء من الهوية الوطنية التاريخية بين معارض بحجة أنه عيد وثني مشكوك في صحته لما شابه من طقوس غريبة عن الأمة بين هذا و ذاك و مهما كانت الآراء فالمجتمع الجزائري بأمس الحاجة إلى مناسبات تشاركية و تضامنية متنفسا للمشاكل و الأزمات بعد أحداث متسارعة شعر خلالها الجزائريون بالضيق و الاختناق من المفاجآت و الانكسارات التي أثرت سلبا على جل مجالات الحياة أملا في الانطلاق نحو مستقبل آمن للأجيال القادمة بذهنية ايجابية تقدمية و ليست رجعية

أم الخير ربحي

كاتبة وأستاذة في التعليم المتوسط، صدر لها بالإشتراك مع بشرى إكرام عجّة عن دار "المثقف" الجزائريّة مؤلف: "يدعى حلم يتأرجح بين العشرين والأربعين".

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: