أخبار البلد

هل يقرّ الرئيس الفرنسي بمسؤولية الدولة الفرنسية عن إعدام مواطنها موريس أودان؟

يعود الحديث مرةً أخرى في فرنسا والجزائر، عن المناضل الشيوعي الفرنسي موريس أودان. فبعد أنّ لقي حتفهُ على أيدي “المظليين الفرنسيين” تحت تأثير التعذيب في منطقة “الأبيار” أعالي العاصمة الجزائريّة سنة 1957، أُعيد فتح الملف مجدداً في فرنسا. حيث انشغل الرأي العام الفرنسي في الساعات القليلة الماضيّة بموضوع اعتزام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون  الإقرار بمسؤوليّة الدولة الفرنسيّة إبّان الحقبة الإستعماريّة عن اعتقال وتعذيب مواطنها موريس أودان، ولا يزال الجدل في غضون ما حدث وما سوف يتلوهُ؛ يلقي بظلالهِ الثقيلة على الطبيعة السياسيّة لمخلفات الإقرار ذي الطابع الاعتذاري، ومن المحتمل أن يستمر صدى الجدل بين مؤيدٍ للحق الإنساني في الاعتذار عن خطإ تاريخي، وبين رافضٍ لأي شكلٍ من أشكال الشعور بـ “العار الوطني” لشهورٍ أخرى، لا سيما أنّ ملف الذاكرة الإستعماريّة لا يزال يبارح مكانهُ، كلما تصادفَ وقوع أي حدثٍ سياسي مع مناسبة تاريخيّة ذات طابع كولونيالي.

البلد

صحيفة "البلد"، جريدة إلكترونية جزائريّة شاملة، تهتم بالشؤون السياسيّة والاقتصاديّة والثقافيّة والرياضيّة والاجتماعيّة، الوطنيّة والدوليّة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: