الرأي

هل هو “عهد جديد” ينتظر الأفلان أم “عهد قديم” بإخراج حديث؟

 استفاقت الجزائر على خبر مفاجئ، وهو استقالة الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني السيد جمال ولد عباس من منصبه كأمين عام في الأفلان، إثر اصابته بوعكة صحية حيث نقل مباشرة الى مستشفى عين النعجة العسكري بعد اصابته بأزمة قلبية، وقام بعد ذلك بتقديم استقالته وتمّ اعطائه عطلة مرضية طويلة الأمد. وقد تمّ تعين السيد معاذ بو شارب أمينا عاما لحزب جبهة التحرير الوطني خلفا له، وهذا لغاية عقد مؤتمر استثنائي لانتخاب رئيس جديد. ثم بعد بعد ذلك هنالك من نفى الخبر، وصار هنالك حديث عن تسيير الحزب من البيت!
بوشارب وقد كانت له ثلاث عهدات برلمانية، حيث أحصى المرتبة الأولى في الانتخاب في شرق الجزائر تحديدا في ولاية سطيف، انتقلت السلطة الى فئة الشباب الذي قد يغيّر في قرارات قد تكون مهمة في أوساط الحزب، وكذلك في أوساط البرلمان الذي شاهد عدة نزاعات أو تفرقات في الآونة الأخيرة، والتي أدت الى قلق كبير في صفوف الشعب الجزائري. وهذا التغيير قد يؤدي الى انتقالة كبيرة للحزب من أجل التغيير وعدم التلاعب في الحزب، وقد تكون مرحلة جديدة له. هذه نهاية عهد قديم كله توتر و نزاعات، أشخاص مختلفة الرأي، إلا أن أهمية التغيير الذي حدث قد يكون في صالح الشعب الذي عانى كثيرا من الضغوطات، ومن بينها تأخر التصويت لقانون المالية، الذي تحرّك أخيرا بعد هذه القضية، حيث تمّ التصويت بحضور 250 نائب برلماني بالموافقة، إلا 4 منهم كانو معارضين لهذا القانون. فعلا التغيّر في هذا العهد الجديد تم في يوم واحد، فماذا على الذي يأتي؟ هاهو عهد الشباب يعود الى الواجهة؟
أم أنّ سنعيد اختراع العجلة وننفخ في نفس الماضي الذي لا يزال يتمدد على هذه البلاد.
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: