العالمدراسات وأبحاثصحة ومجتمع
أخر الأخبار

نظرية المؤامرة حول جائحة كورونا لم تعد نظرية بل حقيقة ….. !

تورط مجموعة من عمالقة العلم والتكنولوجيا ( دكتور فاوتشي, بيل جايتس.....)

بعد اخر مستجدات الفيروس التاجي في دول العالم ( أكثر من ستة ملايين و نصف حالة اصابة / ثلاثة مليون متعافى و 390 الف حالة وفاة) وبعد التشكيك الكبير حول الأعداد الحقيقية للمصابين ( في حالة ما كانت الاعداد تمثل مصابي هذا الفيروس حقا ! ) أصابع اتهام و حقائق مثبتة تظهر تدريجيا لتفضح ايديولوجية سير هذا الفيروس واختراقه للنظام الدولي وتاثير أخباره المتواصلة على العقل البشري .
البطل الشعبي الامريكي للمواطنين الامريكيين وحتى خارج امريكا, الذي اصبح عدد الأمريكيين الذين يثقون به يزيد عن عدد أولئك الذين يثقون برئيس بلادهم ذاته بشأن جائحة كوفيد- 19 !
ذاك البطل المغوار في اعين مشجعيه, مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية (NIAID)، و أبرز أعضاء فريق عمل البيت الأبيض المعني بجائحة فيروس كورونا 2019-2020.
نعم ! الدكتور أنثوني ستيفن فاوتشي الاختصاصيّ في علم المناعة،خبير الأمة الرائد في مجال الأمراض المُعدية.
طبعا سيرته الذاتية حافلة بالاعمال العلمية و الاكتشافات المتعلقة بعالم الفيروسات كونه متخصص في علم المناعة و حائز على جوائز دولية و عالمية ادت الى تصنيفه أحد أفضل وابرز الخبراء في امريكا…. لكن خلف هذا العالم الطبي …. عالم اسود بالحرب الكيماوية … فكما يقال ان وراء كل عقل مخضرم في العلوم و التكنولوجيا عقل اسود لمعرفة ادق الاساليب العلمية التي تبيد البشرية…
في ظل اصابع الاتهام الموجهة لبيل جايتس المبرمج المعلوماتي الشهير مؤسس مايكروسوفت. حيث وجه بعض المحللين و المدققين اتهامات لاذعة ضده بسبب لقاءه في TED عام 2015 ،حيث فحص غيتس تفشي فيروس إيبولا الذي أودى بحياة آلاف الأشخاص في غينيا وليبيريا وسيراليون. وسلط الضوء على العوامل التي حالت دون انتشار المرض في جميع أنحاء العالم ، وحذر من احتمال انتشار جائحة عالمية أكثر عدوى.
وقال في اللقاء “الفشل في الاستعداد يمكن أن يسمح للوباء التالي بأن يكون أكثر تدميرا بشكل كبير من الإيبولا”. “يمكن أن يكون لديك فيروس يشعر فيه الناس بالراحة الكافية بينما هم جاهزون لركوب الطائرة ، أو ذاهبون إلى السوق.”
في الواقع ، هذا هو الحال تمامًا مع الفيروس التاجي الجديد لا تظهر أعراض المرض بالضرورة لمدة تصل إلى 14 يومًا ،وربما لفترة أطول. لكن ما تغاضى عنه المحللون بسرعة القاءهم اللوم على بيل جايتس بانه هو المسبب في انتشار فيروس كورونا في العالم وحتى خروجه من المختبر …. الا ان حديث بيل جايتس كان صريحا جدا وواقعيا فهو فتح اعين البشر لخطورة تطور العلم و التكنولوجيا في ظل ان العديد من الباحثين و الاطباء والعلماء المختصين التزموا بالصمت يزاولون عملهم بتطوير الفيروسات ضاربين القانون عرض الحائط !
قد يكون لبيل جايتس دخلا في المرحلة المرضية هاته لو لم تكن في كيفية انتشاره من الاول فستكون بكيفية التخلص منه …. وهنا اقصد الشريحة الرقمية ID2020 التي سيحقن بها جل سكان العالم على انها تطعيم للفيروسات التاجية او فيروسات اخرى …. انا لا اختلق هذا بمحض الارادة الشخصية ! بل هذا ما صرح به بيل جايتس شخصيا حسب إجابة قدمها غيتس خلال Reddit AMA في وقت سابق من هذا العام. وتحدث جيتس عن “شهادة رقمية” افتراضية تمثل شهادة شخصية للمرء إذا تم تطعيمه من فيروسات التاجية.
ووفقًا للمقالة ،”ستكون حملة التطعيم الجماعي الحتمية للقضاء على COVID-19 فرصة مثالية لإدخال معرف رقمي عالمي. سيخزن هذا النظام ثروة من المعلومات حول كل فرد (بما في ذلك تاريخ التطعيم) وسيتم استخدامه كاداة للوصول إلى الحقوق والخدمات “. وحتى انها ستكون طريقة سريعة مثالية للتخلص من كل فرد يهدد المنظمة العالمية الحاكمة …..
اظن ان هذا المشهد رجع بكم للافلام التي يتم فيها حقن اشخاص بشريحة رقمية للتعريف بهم و القضاء عليهم عند انتهاكهم للاوامر….. الحقيقة ان الشريحة الرقمية فعلا موجودة وقد تم تجريبها على الحيوانات و حتى البشر …. ارايتم …! إن الافلام تقتبس افكارا من الحقائق العلمية الموجودة في الواقع وليس العكس كما يظن البعض !
إنتشرت نظريات المؤامرة هذه من محللي مؤامرة يمينيين هامشية ، مثل أليكس جونز ، إلى خبراء محافظين مثل مضيفة فوكس نيوز لورا إنغراهام. حيث قالت إنغراهام في أوائل أبريل: “إن هذه الأزمة الصحية هي الوسيلة المثالية لهم لدفع هذا الأمر. ( تقصد الشريحة الرقمية )” و إدعت أن غيتس إلى جانب الأغنياء والأقوياء الآخرين يستخدمون جائحة الفيروسات التاجية كوسيلة لغرس نظام طبقي عالمي يعتمد على معرف رقمي. و وضعت هاشتاغ #BillGatesVaccine قائلة : لن اخذ لقاح بيل جيتس.
جيتس لم يكتفي بكلامه حول النظام العالمي الجديد بل أعرب أيضًا عن معارضته لاستجابة الرئيس ترامب للفيروس التاجي. بعدما أعلن الرئيس ترامب عن نيته قطع التمويل لمنظمة الصحة العالمية ، غرد جيتس في 15 أبريل : “إن وقف تمويل منظمة الصحة العالمية خلال أزمة صحية عالمية أمر خطير كما يبدو، إن عملهم يبطئ انتشار COVID-19 وإذا توقف هذا العمل فلن تتمكن أي منظمة أخرى من استبدالهم. العالم بحاجة إلى منظمة الصحة العالمية الآن أكثر من أي وقت مضى.”
على الرغم من أن غيتس لم يذكر الرئيس ، إلا أن الردود على تغريدة له كانت حزبية بشكل ملحوظ, ويتهم العديد من المحللين جيتس ، من خلال ارتباطه بالرئيس السابق بيل كلينتون والمتهم المدافع عن الأطفال جيفري إبشتاين ، بأنه جزء من عصابة كابال المتنورين (Illuminati-esque cabal).
كان موظف ترامب السابق روجر ستون ، الذي حكم عليه بالسجن 40 شهرًا في السجن الفيدرالي في وقت سابق من هذا العام ، أكثر مباشرة من إنغراهام. وقال ستون في مقابلة إذاعية “تقرير ما إذا كان بيل جيتس لعب بعض الدور في إنشاء هذا الفيروس وانتشاره”. : “لدي أصدقاء محافظين يقولون إن ذلك سخيف ، والبعض الآخر يقولون بالطبع.”
على الرغم من كونه صوتًي بشكل خاصً مؤخرًا ، إلا أن جيتس لم يقل الكثير ردًا على المؤامرات. اذ صرح لشبكة CGTN في مقابلة تلفزيونية “إنه أمر مثير للسخرية”
لازالت هاته النظريات تنتظر اثباتات قوية لكن الاهم ان علاقة الدكتور فاوتشي اصبحت مثبتة فعليا حسب ماذكرته مجلة” نيوزويك” أن المعاهد الوطنية الأمريكية للصحة التزمت في عام 2019 بمبلغ 3.7 مليون دولار على مدى ست سنوات للبحث الطبي، كما قدم المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية، الذي يقوده الدكتور أنتوني فاوتشي 3.7 مليون دولار أخرى لجمع ودراسة الفيروسات الخبيثة.
كل المعلومات الموجهة ضد الدكتور فاوتشي أكدها أحد أفضل 50 طبيباً في الولايات المتحدة الأميركية الدكتور الجراح رشيد بتار في مقابلة مع الصهيوني الراديكالي غاري فرانشي (صاحب قناة next news كمصدر إخباري بديل.هذا المصدر لديه تحيز قوي مؤيد لإسرائيل وتحيز يميني مع السياسة الأمريكية) قائلا :” أرى أن هذا الفيروس نسخة خيمرية ( أي مصنعة من أكثر من نوع من الفيروسات) شيء تم تطويره بالولايات المتحدة عام 2015 حيث تم نشره في مجلة NATURE على أن تطويره تم في جامعة نورث كارولينا العليا حيث أجريت جميع الدراسات المتعلقة بتصنيع الفيروسات بالرغم من حظر الحكومة الامريكية من اجراء أي بحث خيمري ( تعديل الفيروس وراثيا أي اعطائه قدرات غير موجودة طبيعيا في الفيروس ) وهذا يعني في الاساس انهم يقومون بتطوير شيء قد تكون لديه قدرة لاحداث ضرر من الاساس و يتم تعديله لجعله اكثر ضررا ومقاومة”. و صرح ايضا أنه تم أخذ SHC014 ( سلالة من فيروس كورونا) و مكون “مولد المضادات” مع الهيكل الاساسي من فيروس كورنا سارس SARS تم جمعهم مع بعض ثم تم ادخال فيروس نقص المناعة البشرية HIV وبالتالي جعل الفيروس اكثر ضرر و مقاومة .
لم يتوقف الامر هنا فحسب ! بل تداعى الامر ليكشف امورا اخرى تتعلق بالحظر الصادر عام 2014 الذي اقرته الحكومة الامريكية حول منع اجراء اي بحث خيمري متعلق بالفيروسات لشدة خطورته و ضرره على البشرية . بعد اصدار هذا القرار و بامر من الدكتور فاوتشي تم تحويل اكثر من 3.5 مليار دولار الى مختبر الصين لاكمال البحث حول هاته الانواع من البحوث الخيمرية…
و اردف قائلا : ان الدكتور فاوتشي خرق القانون بشكل اساسي والاكبر من تجاوزه القانون انه خلق هاته الازمة التي نراها الان ,بتمويله للبحث الذي ادى الى كوفيد 19 لانه لا وجود لبكتيريا او فيروسات تقفز 13 قدما ! انها تضاد لجميع الجوانب المنطقية للعلم والطب ”
بالرجوع الى سنة 2017 بجامعة جورج تاون تم توثيق الدكتور فاوتشي وهو يقول ان وباءا سيواجه هاته الفترة الرئاسية …. حتى ان الالفاظ التي نطق بها كانت مطابقة لما وصفته منظمة الصحة العالمية الان بالجائحة ! فقد قال بصريح العبارة :this president will face a pandemic “هذا الرئيس سيواجه جائحة عالمية ” ………. اذا كيف علم فاوتشي في 2017 ان وباءا ما سيحصل في 2018حتى 2020 ! …
مقدار التلاعب الذي يواجهه العالم اصبح امرا لا يصدق. بالرغم من صدور ابحاث تؤكد ان من كانت لديه انفلونزا حالية او سابقة و تعرض للتطعيم ستكون نتيجة اختباره لفيروس كورونا ايجابية ! وبالتالي هاته الارقام التي تسجلها دول العالم ليست حقيقية، ببساطة لا يمكنهم اثبات دقة ارقام الاصابات و الوفيات والامر المحير ان هناك الاف الاطباء والخبراء الذين يعرفون ان هاذا احتيال ولا يقولون اي شيء. ربما لانهم يخشون فقدان تراخيصهم الطبية. لكنهم مسؤولون عن التصريح بالحقيقة بحكم مناصبهم المهنية و مسارهم العلمي. حيث يتم تجاهل الجوانب الاساسية لكيفية عمل النظام البشري بصمتهم .
او يخشون التهديد خاصة بعدما حل بجودي ميكوفيتش (المسؤولة عن اجراء البحث حول ايبولا ودراسة عملها لجعلها اكثر ضررا) … عندما ادركت ان الاشياء التي طورتها حول ايبولا يتم استخدامها في اغراض شنيعة تهدد الحياة البشرية قامت بالتبليغ عن المخالفات بالرغم من ان حياتها الشخصية والمهنية كانت تحت تهديد و ضغط المسؤولين مع ذلك رفضت التراجع وتقدمت للابلاغ فقاموا بتأطيرها ووضعها بالسجن لمدة 5 سنوات دون تهمة محددة حيث منعت من توكيل محامي دفاع ومنعت بعد الخروج من السجن من ممارسة حقوقها المدنية.

العالم يشهد تورطا إجراميا بشكل واضح مع الكمية الرهيبة من التزييف و الخداع و تكتيكات التشتيت. قد يكون سببه تضارب للمصالح, فلو اخذنا لحظة واحدة للتفكير المنطقي حول اعلان الرئيس دونالد ترامب بتعاطيه لدواء كلوروكين فمن البديهي انه يروج لهاذا الدواء لياخذه الناس، من جانب اخر يخرج الدكتور فاوتشي قائلا انه لا ينبغي استعمال هاته الادوية ( كلكلوروكين و زيثروماكس) ما لم تكن هنالك بعض الدراسات لتثبت فعاليتها وفي نفس الوقت هو يروج للقاح ليست هناك اي معلومات عنه و يقول انه لا باس من استخدامه في حين ان هاته ادوية معتمدة و مرخصة حتى ان الاطباء اظهروا فعاليتها ضد الفيروس التاجي بنسبة 99 % !
كل هاته الحقائق و الوقائع لا تزال وسائل الاعلام الرئيسية متحاشية عنها لصعوبة الوضع الراهن و تحكم ايادي قوية ذات نفوذ عالية في النظام الدولي الجاري … بثبوت تورط الدكتور فاوتشي الا انه ليس وحده بالبتة! فإذا لم يكن هو السبب في انتشاره هو من كانت بيده السلطة لوقف ابحاث تطوير الفيروسات ،لكن هناك اشخاص اخرون متورطون في التمثيلية بشكل واضح يشكلون عنصرا اجراميا ولو بشكل ما ! كل ما علينا فعله ان ندع عقلنا يتتبع مجريات الاحداث لان باب المعرفة مفتوح على مصارعيه فقط يجب الإلتزام بنمط تفكير تسلسلي منطقي و سنصل الى نتيجة واضحة .
وفي الاخير اريد الجزم ان مخاوف البشرية الاكثر رعبا و سيطرة يتمثل في التطور العلمي …..

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: