أخبار البلدالعالم
أخر الأخبار

نتنياهو يقف على أرضية سياسية متزعزعة

بعد إقتباسه لمقولة من فيلم casablanca الشهير هاهو اليوم يقوم بحذف صورته مع دونالد ترامب

في أعقاب توقيع إتفاق التطبيع بين اسرائيل و بعض البلدان العربية، بداية مع الامارات و البحرين والسودان وصولا للملكة المغربية. أوضح موقع اكسيوس أن المملكة المغربية لازالت تنتظر معرفة ما إذا كانت إدارة بايدن ستتراجع عن إعتراف ترامب بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية قبل المضي قدما مع اسرائيل. وبالتالي تفضيل الحكومة المغربية إعادة فتح مكاتب الاتصال بدلاً من السفارات في البلدين.
لطالما نظرت اسرائيل الى دولة المغرب على انها بلاد امة عربية معتدلة لها تاثير هائل في العالم العربي. كما تعتبر ان الملك محمد السادس يعد أحد قادة العالم. فضلا عن مكانته الخاصة داخل جامعة الدول العربية. لذلك ترى اسرائيل أن التطبيع مع مملكة المغرب يشكل ميزة سياسية و إستراتيجية هائلة بالنسبة لها، قال رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو تعقيبا عن المحادثة الهاتفية التي أُُجريت بينه وبين الملك محمد السادس: “لقد كانت محادثة دافئة ومثيرة للغاية أُجريت بلغتي العربية والعبرية واللغة الفرنسية الممتازة والإنجليزية” كما أنه إقتبس مقولة من الفيلم الشهير Casablanca بقوله :”I think this is the beginning of a beautiful friendship” أعتقد أن هذه بداية صداقة جميلة”.
بالرغم من أن الرئيس المنتهي عهدته دونالد ترامب يُعد الحليف الاول و الاقوى لنتنياهو. إذ قَدم ترامب لِنتنياهو ما لم يقدمه أي رئيس أمريكي اخر. بدءا مع إعترافه بالقدس عاصمة لاسرائيل و إغلاقه لمكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن. كما قدم ما سماه صفقة القرن المنحازة لاسرائيل.
من البديهي أن نتنياهو قد قام بالاستثمار على حساب ترامب لكن منذ أن بدأ هذا الاخير في مواجهة عواقب سياسية متزعزعة، بداية مع تناقل أخبار تفيد عدم تسديده للضرائب، و الهجمات التي طالته إثر تعامله الغير مسؤول حول جائحة كورونا إلى تفوق جو بايدن الديمقراطي في الإنتخابات الرِئاسية. لم يصدر من نتنياهو أية كلمة و لا حتى تصريح من طرفه أو مكتبه الخاص يرد فيه عن علاقته بترامب بعد خسارته في السباق الرئاسي. ببساطة لان فوز ترامب يعني استمرارية نتنياهو في الحصول على كل ما يريد لمدة 4 سنوات اخرى و في حالة خسارة ترامب يعني خسارة نتنياهو، مع إمكانية أن تواجه اسرائيل إنتخابات خاصة بها قريبا. حسب ما ذكره موقع اكسيوس فإن نتنياهو قد يجد نفسه في المحكمة ثلاثة أيام في الاسبوع إعتبارا من الشهر الحالي للدفاع عن نفسه ضد تهم فساد.
في حين أن جو بايدن ليس معاديا لاسرائيل و لا يمكن تصنيفه مع المؤيدين للفلسطينيين ضد تل ابيب، لكن نتنياهو أحرق الكثير من الجسور معه و مع حزبه إلا أن فوزه بدون شك وضع اسرائيل أمام مرحلة جديدة مصحوبة بالعديد من التغيرات أولها أن يبطئ مسار التطبيع. إلا أن جو بايدن سيتفرغ في اشهره الاولى بأهم القضايا الداخلية لبلاده من التعامل مع جائحة كورونا و مسألة التصدع السياسي التي يشهدها الوضع الامريكي. مع متابعة القضية الإيرانية بخصوص السلاح النووي. ثم سيتجه نحو المشاكل التي أوقدها ترامب في فترته الرئاسية، من بينها إسرائيل والشرق الأوسط و الصين.
.

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: