ثقافة

نادي “نشر الأمل” بالجلفة: طموحات كبيرة وإمكانيات ضئيلة

بدأ النادي بمبادرة فردية لمؤسِسته الآنسة: عايدي رندة، لكونها إنسانة محبة للخير وامرأة طموحة وتحلم بالتغيير.
كانت بداياتها عبر حصص في الإذاعة، زيارات ميدانية للمشافي، ومبادرات خيرية.. وهذا بمجهودها الشخصي،
إلى أن تأسّس النادي بشكل رسمي يوم 28/02/2018 والكائن مقره بالمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية جمال الدين بن ساعد بن سعد لولاية الجلفة، حيث نقطة الإنطلاقة الفعلية.
يركز نادي نشر الأمل على المبادرات الخيرية والتطوعية كزيارات للمستشفيات، الطفولة المسعفة، ذوي الإحتياجات الخاصة، حملات تحسيسية، توعوية، تبرعات……
سُمي بـ “نادي نشر الأمل” لأمل القائمين عليه في نشر الأمل والتسامح وثقافة المحبة في المجتمع. فكان شعارهم: إحسان، إبداع، ثقافة.

 

يقيم النادي كلما إرتأت الفرصة وسنحت، نشاطات ثقافية، مسابقات رسم، معارض، مطالعة، وهذا لتحفيز الأطفال وتشجيعهم وترسيخ حب المطالعة والقراءة في أذهانهم، وجعلها عادة يومية.

 

حسب رئيسة نادي نشر الأمل، ليس للنادي أيّ دخل مادي، يعينهُ على تحمّل أكلاف التظاهرات مثل التكريمات من كتب وقصص تقدمها المكتبة.
أما بالنسبة للجانب الخيري فهي من مجهودات الأعضاء، ومن جود وكرم بعض المتبرعين.

في الأخير تشكر عيدي رندة كل من ساعدهم من قريب أو من بعيد، خاصة والدتها التي لولاها لما وصلت لما تحلم به.

 

 

رئيسة الجمعية مع صحفية الجريدة

سمية بن يعقوب

صحفية وكاتبة في صحيفة البلد الجزائريّة. تحمل شهادة الليسانس في الأدب العربي، وماستر في تخصّص اللسانيات (Linguistics).

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: