الرأي

موضة الإقبال على دورات السوربان

عرف المجتمع الجزائري كثيرة و متسارعة بعضها ترك أثرا إيجابيا و آخر سلبيا كظاهرة تسجيل الأطفال للالتحاق بصفوف الحساب الذهني أو ما يعرف بالسوربان حيث تقربت صحيفة البلد من أحد المدربين في الاختصاص حيث أكد قائلا أنه برنامج لتطوير العقل عند الأطفال و تفعيل قدراتهم الذهنية الكامنة؛ تستهدف الفئة ما بين 6 إلى 12 سنة خاصة و أن 75٪ من الدماغ في مرحلة النمو و من الفوائد تطوير قدرة التركيز و دقة الملاحظة و الاستماع و التخيل و الذاكرة و الإبداع و الثقة بالنفس في مدة قصيرة عن طريق آلية التخيل و التصور و حركات الحساب باليد وبالآلة و تقنيات أخرى يدركها المتدرب بالممارسة فيما يتخوف بعض المختصين النفسانيين أن هذا الأسلوب رغم ما يتضمنه من إيجابيات عقلية قد يترك أثرا سلبيا كتعود الطفل على الجانب العلمي الرياضي و إهماله للجوانب الأدبية و الجمالية و الفنية و محاكاة الإنسان الآلي إضافة إلى قيامه بالحركات اليدوية من فترة إلى أخرى فهل أصبح إقبال الأسر على مثل هذه الدورات ضرورة ملحة أم موضة عصرية دون مراعاة الاحتياجات الفردية و النفسية و الشخصية و ميولات الأبناء

أم الخير ربحي

كاتبة وأستاذة في التعليم المتوسط، صدر لها بالإشتراك مع بشرى إكرام عجّة عن دار "المثقف" الجزائريّة مؤلف: "يدعى حلم يتأرجح بين العشرين والأربعين".

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: