أخبار محلية

مواطنو أدرار يواصلون ضغطهم الشعبي في الجمعة الحادية عشر

لم تمنع الحرارة المرتفعة نسبيا وسوء الأحوال الجوية من خروج آلاف المواطنين من مختلف أقاليم الولاية أدرار للشارع بهدف التعبير عن مواصلة ضغطهم الشعبي على السلطة الحاكمة لإسقاط ما تبقى من رموز النظام السابق.
وكعادتهم عبر المشاركون في الحراك و الذين جابوا مختلف الشوارع الرئيسة لمدينة أدرار عن استمرارهم في مطالبهم الشعبية المرتبطة باستمرار إسقاط الوجوه البارزة في النظام باعتبارها السبب الرئيسي في الفساد المستفحل في المجتمع الجزائري والذي كان سببا في خروج المواطنين للشارع منذ جمعة ال22 فبراير المنصرم إلى حد الساعة.
ولم تخرج اللافتات والشعارات المرفوعة خلال المسيرة التي طبعتها السلمية عن تلك المرفوعة في مختلف أنحاء ولايات الوطن، و من أبرز ما لفت انتباه المتتبعين تلك التي كُتب عليه ا”جمهورية نوفمبرية باديسية مع القايد صالح ولا فاسد، جيش شعب خاوة خاوة” و أخرى كتب عليها “من دخل بيت الحراك فهو آمن”، و “الوحدة الوطنية خط أحمر” ، حيث حملت في مجلها دلالات معبرة عن مساندتهم المطلقة للجهود المبذولة من قبل الجيش الوطني الشعبي منتظرين بفارغ الصبر ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.
يُذكر أن مختلف مدن الدوائر الكبرى بالولاية على غرار زاوية كنتة، رقان، وتيميمون كانت هي الأخرى قد شهدت تنظبم مسيرت سلمية مماثلة.

الوسوم

محمد حني

كاتب وصحفي بجريدة البلد، حائزُ على ليسانس في اللغة العربية وآدابها، وعلى ماستر أكاديمي في تخصص "دراسات جزائرية في اللغة و الأدب"، كما أنّه متحصلٌ على شهادة دولية في الصحافة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: