رياضة

“مهازل” الإخراج الرياضي في مباراة الجزائر/ البنين

في عصر التطور الذي يشهده العالم، خاصة في مجال التصوير الاحترافي، والكمّ الهائل من الخيرات التي تزخر بها البلاد من ثروات وطاقات سطحية وباطنية، نرى كل العالم يساير التطور ويُحاكي الركب الذي لا نريد أن نكون في خضم واحد معه، لعلنا متميزون عن غيرنا، نعم نحن متميزين عن غيرنا في الكثير من الأشياء وأولها؛ تخلفنا في شتى المجالات.

بالأمس لعبت مباراة  في البليدة ضمن تصفيات كأس إفريقيا للأمم بين منتخبيّ الجزائر والبنين، ونحن “خاشعين” مع المباراة التي توحي أنها مسجلة مطالع السبعينيات، نعم للوهلة الأولى حينما تتمعن في البث يسافر عقلك لكاميرا “كوداك” رائدة التصوير الرقمي في زمن مضى.
قبل مباراة الجزائر كنا نشاهد مباراة السعودية والبرازيل، و مباراة مصر وسوازيلاند والكثير من المباراة في العالم، تقنيات لا نراها إلا في عالمهم، لا نريد تقنية مشابهة لهم لا 4k فائقة الوضوح ولا أخرى تجاريها، فقط نريد تقنية hd لا تترك رقابنا تتألم كالتي رأيناها بالأمس، ناهيك على تعطل الكاميرا الرئيسية وكأن شخص يصور لنا المباراة بكاميرا هاتف ونفد شحنه.

هل يا ترى ينقصنا المال حتى نتطور! لا أعتقد ذلك فالجزائر دولة تتصدق بأموالها في سبيل تخلفها، لماذا لا تعطي الدولة الخواص مهمة التصوير، سواءً كانوا شركات داخلية أو أجنبية؟ لماذا لا نتعاقد مع فرنسا التي تأخذ كل شيء منا في الكثير من المجالات بأن تصور لنا؟ ربما يكون مشهدا مذهلا مثل ما نراه من الشركات الفرنسية في ملاعب أوروبا ( الدوري الأوروبي، دوري أبطال أوربا) أو في طواف فرنسا للدرجات (Tour de France)، أو رالي موناكو وغيرها، أو حتى الشركات الكورية الجنوبية أو أي شركة رائدة في مجال التصوير،  أم أن التطور أتى على شمالنا ورضينا بما نحن فيه وانتهى.

ويبقى السؤال مطروحا، إلى متى ونحن على هذه الحالة يا ترى؟

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: