الرأي

من هنا نبدأ

ها نحن نفتح أبواب 2019 ، يوم سيطهر للموجوع وجعه ،سيبعث الأمل في النفوس ، هاهي الساعات والأيام تتسارع وتلوح بنا إلى مصائب وآحزان ،نجاح وأفراح .
ماتت سنة 2018 لتلد سنة أخرى من جديد ،لا تبكي عما مضى ولاتحزن عن فرص ضاعت منك أبدًا ، لازلت على قيد الحياة فنقطة الإنطلاق تبدأ من الأن .

سنة بحلوها ومرها بسعادتها وتعاستها ، لم تترك فينا اليوم شيئ غير الذكريات المدفونة داخلنا ، ها نحن الأن أكبر من السنة الماضية ب365 يوم ، ماذا فعلنا ! ماذا تركنا خلفنا ! هل إجتهدنا بالطاعات أم الخطيئة لطخت كتابنا ! 
هل إلتمسنا ذلك الحلم الذي أردنا يومًا تحقيقه !

اليوم نقطة البداية لإنجازاتنا ،فقط تحلى بالرغبة والقوة ، يجب أن تحدد أهدافك الأن بكامل رغبتك الداخلية بتحقيق هذا الشيئ أو الوصول لهذا الهدف ،تأكد أن النجاح لا يحدث صدفة ، أي شخص وصل إلى نجاح عظيم في حياته فعل ذلك لأنه قام بأشياء مختلفة ، وتَعَلم كيف يُحول أحلامه إلى واقع ملموس ، يجب عليك أن تتجنب الفشل لأنه أكبر قاتل لأحلامنا ، لأننا نتراجع تلقائيا كلما فكرنا في الفشل ، لا تنسحب أبدًا ، واستمر حتى تحقق هدفك ، لاشيئ جدير بالإهتمام في هذا العالم سيأتي دون جهد كبير ، هل أنت على إستعداد لبذل جهدك في العمل المطلوب للوصول إلى حلمك .

تحمل مسؤولية نجاحك وفشلك وإذ لم ينجح الأمر ! إسأل نفسك عن كيفية القيام بذلك بشكل أفضل في المرة القادمة ، إذا لم ينجح الأمر فلا تستسلم أبدًا ، قم بما يتطلبه الأمر للوصول إلى وجهتك ،،.

أين تنظر في هذه الحياة ! هل تنظر إلى حياة لا تنظر فيها إلا الألام والغصص ، أم تنظر إلى حياة فيها من الفرص والأحلام شيئا كثيرًا . 
الله عز وجل أعطانا فترة زمنية ذهبية في حياتنا ، أهدانا سنوات لننجز فيها ، ليكون لنا آثر في هذه الحياة ، لكي نبني نجاحات في الدنيا وبيوتًا في دار الأخرة ، نحن بشر نعيش في هذه الحياة لنكابد فيها ونصارع حتى نحقق إنجازًا ، لهذا نحن بحاجة أن نتوقف في بعض الأحيان لنراجع أنفسنا ، لنحاسب أنفسنا ، هل قمنا بما يكفي في السنة الماضية !

النجاح الداخلي سكينة القلب وإطمئنانه الذي يؤدي إلى الإستمتاع الحقيقي بالحياة ، وإلا بدون هذه السكينة يعيش الإنسان في فراغ وتعبث به رياح الفشل والخسارة في الحياة .

شيماء عبيب

كاتبة وصحفيّة في جريدة "البلد". متحصّلة على الليسانس في الحقوق.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: