الرأي

من هنا بدأتُ: تجربتي في دورة الكتابة الصحفية

من هناك بدأتُ، من شركة “فيجن” برودكشن للإنتاج والتدريب الإعلامي، بدايةُ حلمٍ؛ لطالما رغبتُ في تحقيقه.
كان من دواعي سروريّ، أن أنظمّ إلى هذه الدورة التدريبيّة في تقنيّات الصحافة المكتوبة. في بادئ الأمر كنتُ متردّدةٌ في التسجيل، لأنّي لا أعرف جيداً هذه الشركة، وكانت التجربة بمثابة المغامرة، لكن الحمد لله الذي وفقني فيها، فقد كانت تجربةٌ أكثر من رائعة، وددتُ لو أنّها طالتْ أكثر.
في بداية اليوم الأول كان الإفتتاح عبارةً عن مُدخلٍ لأساسيات الصحافة بشتى أنواعها، ومحتلف أشكالها. تحدّث المدرّب عن مدى ارتباطها بالحياة اليوميّة.
أما اليوم الثاني؛ فقد كان بمثابة نفض الغبار عن اللغة العربية بالنسبة لي. وذلك من خلال تدريبنا على  صياغة بيانات ومعلومات على شكل أخبار صحفيّة بمساعدة الأستاذ ضيف حمزة الذي لم يبخل علينا بما لديه من معلومات، حيث عمل على تقديمها باأسهل الطرق.
أما اليوم الثالث فبفضل الأستاذ نقبيل عيسى تحقّق حلم الوصول إلى الشاشة، حيث شرح لنا كلّ ما يتعلق بالكاميرات وأدوات التصوير وأنواع الاستوديوهات، وقدّمنا كجانبٍ عملي نشرات الأخبار على الشاشة مع زملائي.
حقاُ وصدقاً؛ عشتُ تجربةً رائعةً بكل التفاصيل، مهّدت الطريق ليّ من أجل الدخول إلى هذا العالم الذي كان غامضاً بالنسبة لشخصيّ. فشكراً وألف شكر للأستاذ ضيف حمزة والاستاذ عيسى نقبيل على منحنا هذه الفرصةـ وإيصالنا لأوّل محطة من محطات الحلم الذي لم يعد مستحيلاً وممتنعاً عن التحقيق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: