ثقافة

مسجد علي بن أبي طالب تحفة عمرانية في سماء بوفاريك

ماهو شائع عن مدينة بوفاريك بالبليدة أنها أول مستوطنة فرنسية شُيّدتْ حوالي 1835، وتُعرف عند الجزائريين بمدينة البرتقال والزلابيّة و”الشاربات”، لكن وبعد بناء مسجد علي بن أبي طالب أعطى لها هوية جديدة، باعتباره قطبا معماريا متفرّدا في قلب مدينة بوفاريك، يُشرف عليه الخبير الإقتصادي المعروف الدكتور فارس مسدور، وتخرّج منه منذ سنوات أصغر حافظ للقرآن الطفل النابغة عبد الرحمان فارح، تُقام في المسجد المذكور محاضرات ومسابقات دينية عديدة.

أم الخير ربحي

كاتبة وأستاذة في التعليم المتوسط، صدر لها بالإشتراك مع بشرى إكرام عجّة عن دار "المثقف" الجزائريّة مؤلف: "يدعى حلم يتأرجح بين العشرين والأربعين".

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: