الرأي

محتشدات الدروس الخصوصية

تعرف نسبة الإقبال على الدروس الخصوصية إرتفاعا ملحوظا على مستوى الأطوار التعليمية الثلاث و في معظم المواد و ذلك مؤشر على ضعف المستوى التحصيلي للتلميذ الجزائري حيث يتساءل المتتبعون في الشأن التربوي هل يكمن الخلل في المنظومة التربوية التعليمية؟ أم يعود إلى مدى كفاءة المعلم أم صعوبة المناهج ام عوامل أخرى… والأخطر في الأمر أن مثل هذه الدروس التي يقال عنها تدعيمية لا تقتصر على أصحاب المهنة بل صارت بين أيدي الدخلاء فربات البيوت و طلبة الثانويات و الجامعات و عمال مهنيين و فئات أخرى حيث تكثر الإعلانات المروجة لتلك العملية العشوائية الفوضوية و ما يزيد الطين بلة أنها تمارس في أماكن غير مريحة للتلاميذ بل أقل ما يقال عنها أنها محتشدات تلجأ إليها الأسر كحل حسب تصريحاتهم لتفادي رسوب أبنائهم الفصلية و الرسمية و هذا مؤشر خطير و سابقة في القطاع التربوي فمن المفترض أن تعمل الجهات الوصية على إيجاد آليات و ضوابط لهكذا ممارسات خاصة و أن الكثير من التلاميذ يقرون ما يقدم لهم من طرف هؤلاء الممارسين لا يتوافق مع التعليم النظامي

أم الخير ربحي

كاتبة وأستاذة في التعليم المتوسط، صدر لها بالإشتراك مع بشرى إكرام عجّة عن دار "المثقف" الجزائريّة مؤلف: "يدعى حلم يتأرجح بين العشرين والأربعين".

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: