صحة ومجتمع

مأساتنا المجتمعية الجديدة

الحرية مفهوم معقد وصعب التحقيق لكن الكثير يميلون الى التحرر من القيود والتنصل من الأصول و العادات و المعتقدات ، لقد اتفق الجميع على ان الإنسان حر في اختيار مذهبه ومعتقده الديني، إنتماؤه السياسية، بلد إقامته وزوجه المستقبلي لكن هل الإنسان حر في إختيار جنسه؟
لقد أصبحنا  نمشي في الشوارع ، نعجز عن تحديد هواية من نقابلهم. ونجهل في اي تصنيف نضعهم. الإناث أصبحنا ذكورا و ذكور أصبحوا اناث. فهل هذه ضريبة التحرر و الانفتاح الفكري؟ أم انه مرض نفسي يجب لعلم النفس ان يوليه اهتماما اكبر. فقد استفحل هذا الفيروس و انتشر هذا الوباء بين المراهقين و المراهقات اليوم فما تفسير هذا التمرد الشاذ و إلى اين نمضي ؟! مما لا شك فيه ان الشاذ إما مجرم او ضحية.  فمجرم في حق نفسه و مجتمعه بتماديه في محاوله تقليد الغرب و تأثره الأعمى بهم  و رغبته في تميز و الخروج عن المألوف واما ضحية فهو ضحية لأهواء نفسه و غياب الرقابة و وجود مشاكل هرمونيه و نفسية ان وجدت. لذا فيجب ان نتكاتف أمام هذه الظاهرة التي تفشت وتخطت الحدود. فنحاول ان نعيد ابنائنا الى ألله و نغرس فيهم الوازع الديني ، ان نراقب سلوكاتهم و نصحح عادتهم المتطرفة ، ان نراجع الطبيب لمَ لا ! ان كان الطفل او المراهق او المراهقة يعاني من اي مشاكل نفسية او هرمونية ، وحتى من الجانب الحكومي يجب ان نفرض عقوبات للحد من تمادي الظاهرة و تزايد عددهم. فهل باتوا يشكلون خطرا على مستقبل البلاد ونموها الديموغرافي.
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: