منوعات

“ليو” الأسد الأليف في العراق.

من الطبيعي جدا الألفة بين الإنسان والحيوانات وبالأخص المنزلية الأليفة ومصاحبتها بغض النظر عن غيرها، لكن العجيب والغريب أن يكون الحيوان من النوع الخطير!! فمن يأتمن حياته وحياة المارّة من أسد في شوارع دهوك شمالي العراق؟
نجح مأمون بلند في هذه المخاطرة، حيث لفت الإنتباه بتربيته وتدريبه لأسدٍ كبير، منذ كان شبلاً ذا عشرين يوما وتعايش معه ككلب أو قط كبير أليف عمره سنة معه، في بيته والخارج متجولين في أطراف المدينة فقد نال إعجاب المجتمع ككل، وكسروا حاجز الخوف منه كأسد شرس وتزاحموا لالتقاط الصور معه ولمسه ومداعبته كأي حيوان مسالم أليف.

أوبرا عايدة

صحفية لدى جريدة البلد الالكترونية متحصلة على شهادة الليسانس في علوم الاعلام والاتصال

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: