ثقافة

لا تزال رؤيتك في مقدمة رغباتي

لم نعد كما كنّا

لا تزال رُؤيتك في مقدمة رغباتي، لكن ! أين أنا وأين أنت ! بعيدين كل البُعد، لم نعد كما كنّا.. لم يعد الزمان معنا.. لا تزال رؤيتك في مقدمة رغباتي، أن أرى تلك العيون المليئة بالحكايا، وتلك الإبتسامة المتعجرفة يملؤها الغرور محاولاً بها إخفاء مواجعك التي بتّ أعرفها جيدًا; يمكنني رؤيتها حتى من حركة يديك، لا تستخف أبدًا بمعرفتي لك..

منذ ذلك اليوم، في تلك الليلة الممطرة و تلك الزاوية المظلمة أصبحت أعيش بداخلك..

لا تزال رؤيتك في مقدمة رغباتي، لكن! أين أنا وأين أنت ! لم نعُد كما كنا، حتى أنا لم أعد أشبهني، تغيرت كثيرا، حتى أنني أصبحت أجمل هه بأوجاعي..

ماذا عنك منذ ذلك اليوم لم أعد أسمع عنك شيئًا! ما الذي تفعله بك الأيام ياترى؟ هل تخلصت من مواجعك؟ الأيام تمضي سريعة والأحداث تتراكم كأنها ترغمنا على النسيان;  لكنها لم تنتصر لحد اللحظة، لازال كل شيء راسخًا، مطبوعًا على ذاكرتي ..

لا تزال رؤيتك في مقدمة رغباتي حبيبي الأناني، حتى أنني رأيتك في منامي ليلة أمس لا أعلم كيف كان شكلك كنت مختلفا لكنك كنت تبتسم كعادتك الرائعة دائما دامت إبتسامتك، ودام وجعي.

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: