أخبار البلد

فيما يشتكي الشباب الجزائري من البطالة: العمالة الأجنبية بديل مفروض

يشتكي الشباب الجزائري البطال من قلة فرص العمل خاصة أصحاب المستويات الدراسية الدنيا حيث يفضلون الهجرة نحو الضفة الأخرى آملين في حياة أفضل ( الحراڨة) و تلك مشكلة أخرى أصبحت تلقي بظلالها و آثارها السلبية خاصة على أسر المفقودين و اختلال في تركيبة الهرم السكاني إن الشركات العقارية تجد نقصا فادحا في العمالة ما يجبرها على التعاقد مع العمالة الآسيوية و الإفريقية لإتمام عقود المجمعات السكانية و الطرق السيارة و الهياكل القاعدية … الخ و في هذا السياق تقربت صحيفة البلد من مجموعة عمال أفارقة قدموا من الدول المجاورة كمالي و النيجر و حتى من أعماق إفريقيا مثل الكاميرون و غانا و أوغندا … و سألتهم حول سبب قدومهم للجزائر و رغم البعد الجغرافي و هل يجدون تسهيلات التشغيل إذا كانت الأجور مغرية حيث صرحوا أنهم يجدون تسهيلات في التوظيف عكس بلدان أخرى نظرا لصعوبة الحياة في بلدانهم بسبب الفقر المدقع و المشاكل السياسية و النزاعات العرقية حيث عبروا الحدود من أجل الحصول على المال لمساعدة أسرهم للعيش بأريحية .

أم الخير ربحي

كاتبة وأستاذة في التعليم المتوسط، صدر لها بالإشتراك مع بشرى إكرام عجّة عن دار "المثقف" الجزائريّة مؤلف: "يدعى حلم يتأرجح بين العشرين والأربعين".

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: