أخبار محلية

فعاليات جمعوية تتنافس على التآزر مع الفئات المعوزة وعابري السبيل خلال رمضان بأدرار

ما يميز الشهر الفضيل ككل سنة بولاية أدرار تنظيم مبادرات خيرية و تضامنية مع الفئات المعوزة تتنافس على إقامتها عديد الفعاليات الجمعوية التي اتخذت من النشاط الخيري عنوانا لأنشطتها.
حيث بادرت لجنة الشؤون الاجتماعية و الثقافية و الشباب و الرياضة للمجلس الشعبي البلدي لبلدية أدرار بتنظيم عملية إفطار جماعية على مستوى مدرسة عائشة أمام المؤمنين وسط عاصمة الولاية بالتنسيق مع الجمعيات الخيرية و التضامنية الناشطة بإقليم البلدية، و الذي تمكن من استقطاب أزيد من 250 صائما يوميا خلال الأسبوع الأول من رمضان والعدد مرشح للارتفاع.
و ضمن نفس الإطار يحتضن مطعم أركاز الحاج لخضر و إخوانه وسط عاصمة الولاية فعاليات مطعم الدار لكبيرة لإطعام عابري السبيل التي دأبت على تنظيمه جمعية همسة أمل للخير التضامنية بالتنسيق مع جمعية شباب إقرينج للتنمية، والذي يسهم في تقديم وجبات إفطار مجانية لأزيد من 200 صائم يوميا.
وبدوره أطلق المكتب الولائي لجمعية كافل اليتيم بأدرار حملة تضامنية واسعة للتكفل بأسر و عائلات اليتامى و الأرامل و محدودي الدخل من خلال إطلاق مشروع سلة اليتيم الرمضانية و التي أطلقتها قبيل أيام قليلة فقط تعمل من خلالها على توزيع سلات اليتيم الرمضانية التي تحوي مواد غذائية للعائلات المعنية بالعملية قيمة السلة الواحدة تتجاوز 4 آلاف دينار جزائري، و كانت الانطلاقة الثلاثاء المنصرم بعد انطلاق قافلتين من مقر المكتب الولائي للجمعية و التي ضمت أزيد من 50 سلة رمضانية تُضاف لتلك التي يتم توزيعها خلال هذه الأيام على مستوى مختلف المكاتب البلدية التابعة للجمعية المنتشرة عبر الأقاليم الثلاثة للولاية، على أن تشمل العملية 500 عائلة حسب البرنامج المسطر.
أما جمعية جزائر الخير فبدورها سطرت برنامجا تضامنيا متنوعا يشمل توزيع مساعدات غذائية لفائدة العائلات المعوزة و إقامة مائدتان لإفطار عابري السبيل الأولى بمحاذاة الطريق الوطني رقم 06 في شقه الرابط بين مدينتي أدرار و رقان جنوب الولاية وتحديدا في النقطة المعرفة بساقية مكيد ، والثاني بمطعم الشيخ العالمي وسط مدينة أدرار.
و بزاوية كنتة 75 كم جنوب مقر الولاية، تنظم جمعية همسة أمل بالتنسيق مع جمعية سواعد الأمل وعدد من الجمعيات الخيرية مطعما لإفطار الصائمين بمحاذاة الطريق الوطني رقم ستة وسط مدينة زاوية كنتة، حيث يشهد المطعم الخيري إقبال ما يزيد عن 15صائما يوميا.
يذكر أن هذه الفعاليات ماهي إلا مجرد عينة من الأنشطة التضامنية التي تضاف إلى تلك الفعاليات الثقافية الممثلة في السهرات الرمضانية التي اعتاد عليها ساكنة الولاية طيلة ليالي رمضان خصوصا بعد إقامة صلاة التراويح و التي تدوم إلى أوقات متأخرة من ليالي هذا الشهر الفضيل.

محمد حني

كاتب وصحفي بجريدة البلد، حائزُ على ليسانس في اللغة العربية وآدابها، وعلى ماستر أكاديمي في تخصص "دراسات جزائرية في اللغة و الأدب"، كما أنّه متحصلٌ على شهادة دولية في الصحافة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: