أخبار البلدالعالم

فرنسا قد تخسر مكانتها التجارية في الجزائر قريباً

تُغدّ فرنسا المَصدرْ الأول والمُصدّر الأكبر الذي يزوّد الجزائر بالقمح، ثم دخل على الخط منافسون كبار؛ مثل روسيا، التي استطاعت بعد وقتٍ يسير فقط أن تشكّل منافساً قوياً لفرنسا، خاصةً أنّ روسيا دخلت السوق بأسعارٍ تنافسيّة إلى حدّ كبير.
قالت وكالة “بلومبيرغ” الدوليّة، الواقع مقرّها في نيويورك، اليوم، بأنّ المزارعين من دول الإتحاد الأوربي، قد اضطرّوا إلى التنازل عن أسواقهم الأساسيّة لصالح روسيا.
ولو حدث أنْ استحوذت روسيا على سوق القمح الجزائريّة، فسوف يجد المزارعون الفرنسيون والأوربيون على حدّ سواء، أنفسهم إزاء مصاعب جمّة تحيط بمستقبل سوقهم في المدى المنظور.
وعليه، بحسب وكالة” بلومبيرغ” التي نقلت عنها قناة روسيا اليوم الحكوميّة الخبر، فإنّ روسيا على غرار كل ما تقدّم، قد تُقدّم عروضاً مغرية للغاية للجزائر، من أجل الظفر بفرصة التربّع على سوق القمح، وسحب البساط من تحت أقدام الفرنسيين، لا سيما أنّ التعاون الروسي الجزائري يشهد تطوّراً وتقارباً شديدين، ميّزه انفتاحُ ملحوظ بين البلدين.
وقد دلّت بيانات “الوكالة الإتحاديّة الروسيّة للرقابة الصحيّة البيطريّة والنباتيّة” (روسيلخوز نادزور)، أنّ روسيا تعتزمُ إرسال شحنة اختباريّة من القمح الروسي، من أجل رأب العلاقة التجاريّة في ما خصّ مادة القمح تحديداً، إذ سبق للجزائر الإحجام عن استيرادهِ بسبب عدم توافقه مع موصفات الجودة.

 

 

الوسوم

البلد

صحيفة "البلد"، جريدة إلكترونية جزائريّة شاملة، تهتم بالشؤون السياسيّة والاقتصاديّة والثقافيّة والرياضيّة والاجتماعيّة، الوطنيّة والدوليّة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: