أخبار البلد

عيد ليس بأية حالٍ عاد على جزائر ما بعد حراك 22 فيفري!

وقف ضيوف الرحمن على جبل عرفات،  وقاموا بالتهليل والتكبير والتسبيح تلبيةً لنداء الخالق، وإحياءً لسنّة نبيه وتكملة للفرض الخامس في الإسلام، في أكبر تجمّع بشري توحّده العقيدة، ولا تفرّقه الإختلافات اللغويّة والثقافيّة والجغرافيّة وحتى السياسيّة.
يحلّ علينا في الجزائر عيد الأضحى المبارك في عامٍ إستثنائي، تسارعت فيه الأحداث السياسية وصنع الشعب تاريخه بنفسه، لكنّه لم يتنفس الحريّة المؤجلة بعدُ؛ في ظل تكاثر المطبّات الجديدة التي تريد نسف منجزه، كدعاة الجهويّة والتقسيم وعدم التوافق على من يمثله في الحوار أمام السلطة، ويبقى السؤال المتكرّر متى يحدث الإنفراج؟ ومتى يتغيّر الوضع نحو الأحسن؟ وتمضي الرياح بما تشتهيه سفننا ولو لمرة واحدة فقط!

أم الخير ربحي

كاتبة وأستاذة في التعليم المتوسط، صدر لها بالإشتراك مع بشرى إكرام عجّة عن دار "المثقف" الجزائريّة مؤلف: "يدعى حلم يتأرجح بين العشرين والأربعين".

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: