صحة ومجتمع

عوائل تقتات على حساب البراءة في الشوارع و الطرقات

إن ضيق الحال و ضعف القدرة الشرائية للأسر الجزائرية ذات الدخل المحدود و الارتفاع الفاحش في أسعار المواد الاستهلاكية يدفعها إلى إرسال أبنائها إلى الشوارع لبيع خبز الدار ( المطلوع ) و مواد غذائية أخرى و حلويات على حافة الطريق السيار و حتى بالشواطئ قصد الاسترزاق و الحصول على بعض النقود لشراء الأدوات المدرسية و الملابس كما أن هذا العمل مورد مالي إضافي للأسرة؛ في الطريق الرابط بين ولايتي الشلف و البليدة تقربت صحيفة البلد من أحد الأطفال الباعة بسؤال عن الدافع من هذا العمل و هل المدخول كاف في نظرهم؟ حيث صرح الطفل أسامة قائلا إن حالته الاجتماعية مزرية و يتيم الأب يساعد والدته بما يتحصل عليه من نقود التي لا تلبي سوى الجزء اليسير من الحاجيات كما أردف قائلا أنه مع رفقائه عرضة لأخطار كثيرة كالسرقة و التعنيف اللفظي و الأمراض لبقائه فترة طويلة خارج المنزل من السائقين للإشارة هناك أيضا فئة الإناث و الكهول على خطاهم مما يعكس ارتفاع معدلات الفقر و صعوبة الحياة في بلد تتنوع فيه الثروات.

أم الخير ربحي

كاتبة وأستاذة في التعليم المتوسط، صدر لها بالإشتراك مع بشرى إكرام عجّة عن دار "المثقف" الجزائريّة مؤلف: "يدعى حلم يتأرجح بين العشرين والأربعين".

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: