ثقافةمنوعات

سبعة أبواب تحرس مدينة البليدة العتيقة

يعود تاريخ تأسيس البليدة إلى سنة ,1535 من طرف المهندس ” سيد احمد الكبير الأندلسي ” الذي مزج الوانها بالطراز الأندلسي أما التسمية حسب مصادر التاريخ ( البليدة الوريدة الى المهندس المعماري سيد احمد بن يوسف ) بعد زيارته للمدينة حيث اعجب بجمالها و جنانها فغير تسميتها ( البليدة ) اي البلدة الصغيرة اي الوريدة و أحاطها بسبعة ابواب لحمايتها باب الدزاير : ( الجزائر) يعرف بسوق العرائس يقع في الطريق المؤدي إلى الجزائر كان يفتح فجرا و يغلق بعد أذان العشاء.
باب الرحبة : نسبة إلى ساحة سوق الرحبة المحاذي للجبل.
باب السبت : يفتح من يوم السبت الى السبت هو مكان للمتسوقين من كل المناطق.
باب الزاوية : نسبة لزاوية سيدي مجبر كان يغلق مع أذان المغرب .
باب الخويخة : نسبة إلى التسمية التركية الخويخة اي الباب الصغير الذي يشبه الفتحة.
باب القصبة : هو فتحة تؤدي إلى تراب سيدي يعقوب هو باب خشبي يطل على الجبل باب القبور : نسبة للمقبرة المسيحية منذ 1869.
لم يبق من هذه الأبواب الا التسمية بسبب ما خلفه الاستعمار و التوسع العمراني و الفوضوي الذي شوه المدينة .

أم الخير ربحي

كاتبة وأستاذة في التعليم المتوسط، صدر لها بالإشتراك مع بشرى إكرام عجّة عن دار "المثقف" الجزائريّة مؤلف: "يدعى حلم يتأرجح بين العشرين والأربعين".

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: