صحة ومجتمع

زيجات فاشلة لشباب في زهرة العمر وآخرون أخفقوا قبل أن يبدأوا

ما يعتبرهُ أصحابه “تأخراً عن الزواج”، إرتفاع نسبة الطلاق والعزوف عن الزواج رغم الرغبة فيه بداعي الفقر والحاجة، ظواهر تنخر استقرار الأسرة الجزائرية، حسب ما أوردته بعض التقارير الصحفية تبيّن أن نسبة الطلاق وظاهرة ما يسميه المجتمع الذكوري بـ “العنوسة”، في تنامٍ مستمر، حيث يرجع بعض أسبابها إلى عدم التكافؤ في المستوى المعيشي والتعليمي، حسب رأي البعض، وغلاء المهور مما يدفع الشباب إلى العزوف عن الزواج، أنْ كان لهم رغبةً فيه. و البحث عن الحيثيات رصدت صحيفة البلد الآراء التالية، برواية أصحابها وبما رأوهُ في أنفسهم حسب تقديرهم الخاص:
• الحالة الأولى : محمد الأمين، موظف 45 سنة، أعزب، خطبتُ
مرتين، ولم أوفّق بسبب أزمة السكن وعدم التفاهم مع الطرف الثاني وكثرة متطلبات أهل الفتاة.

• الحالة الثانية : الحاج يوسف، معلم مدرسة ابتدائية، 30 سنة، مطلق رغم صغر سنه، يرجعُ سبب ذلك إلى العوائق المادية والإجتماعية، حالت دون استمرار العلاقة التي انتهت بالفشل.

 

• الحالة الثالثة: مريم 25 سنة مطلقة، رغم حداثة سنها، أم لطفلة وماكثة في البيت، سبب الطلاق أنّ الزوج لم يكن صادقاً منذ البداية، كلامه مجرد وعود فقط، مهمل للبيت الزوجية، يقضي ساعات طويلة على “النت”، وكانت الخيانة في نهاية الأمر، سبب الانفصال، قررت مريم أن لا تعيد التجربة مرة أخرى، رغم أنّها في غرّة عمرها..

• الحالة الرابعة: تقول زينب 23 ربيعاً (ماستر): “كان تعارفنا تقليدياً عن طريق العائلة، بعد مرور أقل من شهر على الخطبة اكتشفت أنّه مطلق، ليس لديه أطفال، و مازال على اتّصال مع مطلقته فانتهت العلاقة”.

 

• الحالة الخامسة: ياسين 36 سنة رئيس مصلحة، أعزب: “خطبت فتاة جامعية لثلاث سنوات، وكانت على خلق ومتفهمة جداً، لكن التدخلات الكثيرة لأهلها في كل كبيرة وصغيرة أفسد الأمر”، وانتهى الأمر في الأخير بالفراق.

 

• الحالة السادسة: أمينة، طبيبة عامة 29 سنة، مطلقة، وأم لطفلة:” لم يكن الزواج متكافئاً، وأفكارنا غير متوافقة أيضاً حتى في أبسط الأمور، كثرت الخلافات رغم توسط الأصدقاء والأهل للتوفيق بيننا، لكن الأمر لم يعد محتملاً، لأنه يستغل راتبي مع تهميشه لمتطلبات البيت، لأكتشف في الأخير بأنّه مدمن مخدرات أيضاً”، فكان الطلاق حلاً ضرورياً.

أم الخير ربحي

كاتبة وأستاذة في التعليم المتوسط، صدر لها بالإشتراك مع بشرى إكرام عجّة عن دار "المثقف" الجزائريّة مؤلف: "يدعى حلم يتأرجح بين العشرين والأربعين".

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: