دراسات وأبحاث
أخر الأخبار

رمضانيات مرعبة – الجزءالثاني-

في هذا الجزء من رمضانيات مرعبة سنتطرق لاكثر الحوادث غرابة التي لم تحل بعد ولازالت تشكل لغزا ليومنا هدا :

  1- دان القاتلة المجنونة او البريئة المظلومة !
في منطقة هادئة وصغيرة إسمها كوتش ڨرو بولاية إريغون الأمريكية يعيش أناس هادئون معتادون على الهدوء والسكينة بحيث لا يوجد أية مشاكل ولم يسمعوا عن جرائم القتل بتاتا.
في مساء يوم 19 ماي 1983 كانت ديان واولادها الثلاث ( شيرل ذات 7 سنوات التي تجلس بجانب الام , كريستي الأكبر سنا ذات 8 سنوات و دان ذو 3 سنوات يجلسان بالخلف ) خارجة من مزرعة صديقتها البعيدة عن المدينة بمسافة قليلة وبينما الاولاد نائمون رأت رجلا يناديها ويؤشر لها أن تتوقف وتساعده فتوقفت وترجلت من السيارة وقالت :« المعذرة هل هناك مشكلة ؟» رد عليها قائلا :« نعم هناك مشكلة انا اريد سيارتك » استغربت ديان وقالت متعجبة :«ماذا ! سيارتي !؟ أخرج الرجل مسدسا وحاول ابتزازها حتى تعطيه مفاتيح السيارة لكنه أطلق النار على صغارها فدفعته ديان وهرولت مسرعة نحو السيارة لكنه أصابها بكتفها‚ تمكنت ديان من الفرار واتجهت نحو المستشفى.
كانت إصابة شيرل وكريستي خطيرة وحين وصلت الشرطة للتحقيق في مكان الحادث لم يجدوا أي شيء سوى الطلقات الفارغة فما عليهم إلا أن يرسموا وجه الشخص المجهول حسب ما وصفته لهم ديان . الوضع كان غريبا و مثيرا للحيرة لان المنطقة كما قلت لم يسبق لها أن شهدت مثل هذه الحالات, خلال التحقيق تبين أن هناك شاهد عيان كان يسوق وراء ديان حيث قال أن ديان كانت تمشي بسرعة بطيئة جدا مما أدى إلى استفزازي فتجاوزتها الغريب في الأمر أنه كيف لها أن تمشي بسرعة بطيئة بينما اولادها مصابين يحتضرون المفروض أن تهرول وتسرع للمستشفى وليس العكس ! هذا الامر أدى الى بداية شك الشرطة أن ديان هي من أطلقت النار على اولادها واخترعت قصة الشخص المجهول لتفلت بالأمر خاصة بعدما تلقت ديان خبر موت ابنتها الوسطى شيرل لم تبدو عليها أي علامة من علامات الصدمة والانهيار والفجع بل بالعكس استقبلت الخبر بروح ممتازة وجد عادية بالرغم من أن الحادثة حصلت قبل اسبوع فقط! 
 بعد فترة قصيرة خرجت من الغيبوبة كريستي وكان أول سؤال لها من اطلق عليكم النار!؟ وكان ردها صادم أمي هي من أطلقت علينا النار! طبعا الان ألقي القبض على ديان و تأكيد تورطها بشهادة ابنتها ! لكن استمرت القضية و الشرطة بحثت اكثر حول ماضي ديان ليعرفوا ما سبب فعلة الام الشنيعة هذه.
     – صورة ديان لما تم القبض عليها .
وجدوا أن ديان لما كانت طفلة كانت تشتكي بأن والدها يتحرش بها لكن ليس هناك أي دليل يثبت ذلك كما كانت ديان ذكية جدا لكن زملائها يعتبرون أنها ضعيفة شخصية بسبب لباسها وتصرفاتها وخاصة أن عائلتها متدينة, ديان تزوجت بسن 18 بحبيبها بالثانوية ستيف وانجبت منه بنتين لكن استمرار المشاكل بينهما أدت إلى انفصالهما وحسب قول ستيف فإن ديان كانت مجنونة علاقات مع الشباب وبالرغم من تحذيره لها لكن دون جدوى فاضطر للانفصال عنها وفي آخر أيام انفصالهم كانت حامل بطفل من شخص آخر لكن ستيف سجله باسمه مع علمه بأن الطفل ليس له.

في سنة 1984 كانت محاكمة ديان مليئة بالحشود والتغطيات الإعلامية فان محاكمتها معروفة بأنها من بين اشهر المحاكمات في تاريخ الولاية, الذي صدم الناس أن ديان كانت حامل بالمحاكمة مما تبين أنها قامت بعلاقة عابرة مع شخص مجهول لم تصرح بعد عن اسمه والأغرب انها كانت تبتسم للكاميرات وتقوم بحركات كأنها واحدة من المشاهير! بعد تحليل الأطباء النفسيين لشخصية ديان قالوا انها تعاني من الشخصية النرجسية أي أنها مولعة بنفسها وانانية كما انها تعاني من اضطراب الشخصية التمثيلية وأنها معادية للمجتمع.

     – صورة ديان بالمحاكمة
رغم الدليل القاطع بأن ديان هي من قامت بإطلاق النار بشهادة ابنتها لكن كان هناك فريق كبير من المدافعين الذين قالوا أن كريستي ليست واعية لما تقوله بحكم انها خرجت من غيبوبة وأنها لقنت من طرف الشرطة حيث أن الشرطة هي من اخبرتها أن أمها أطلقت النار فقالت ذلك لا اراديا بتلقيم منهم كما وقفت عائلة ديان وزوجها السابق ستيف معها فكانوا يقولون أنها كانت أم جيدة وتحب صغارها ومن المستحيل أن تقوم بشيء شنيع كهذا! لكن دون جدوى لأن القاضي حكم بالحكم المؤبد الذي يقدر ب خمس وعشرين سنة زائد خمسون سنة. بعد اسبوعين من المحاكمة ولدت ديان وانجبت طفلة سميت بيكي وبالطبع فصلت الإبنة عن أمها واخذتها عائلة متبناة أما بالنسبة لكريستي ودان فتبناهم المدعي العام للقضية بحكم أنه هو وزوجته لا ينجبان الاطفال وبعد سنوات دون أي إتصال يجمع الأطفال بامهم بيكي هي الوحيدة التي أرادت التواصل مع امها لمعرفة قصتها وحقيقة الأمر إن كانت بريئة ام لا فاصبحتا تتبادلان الرسائل بشكل عادي عفوي الى حين أرسلت بيكي رسالة لامها تتسائل فيها عن هوية أبوها الحقيقي وفوجئت بالرسائل الجنونية من عند امها فاضطرت الى قطع الاتصال مع امها وهذا حسب تصريحها بمقابلة جمعتها مع أوبرا وينفري الشهيرة .
خلال تواجد ديان بالسجن درست وحصلت على شهادات جامعية فطلبت العفو بسنة 2010 لكن رفض حتى سنة 2020 وحتى ذاك الوقت سيكون عمرها 65 عاما . بحكم  ان هناك أدلة ضد ديان لكن هناك أدلة ايضا لصالحها ومن بين هاته الأدلة أن الشرطة تحاول إلصاق التهمة بديان لان المجرم غير معروف وخافت الشرطة من إثارة رعب المنطقة خصوصا انهم لم يشهدوا مثل هاته الحالات من قبل فالصقوا التهمة بديان لتنتهي القضية وايضا طمع المدعي العام باولادها فيقال أنه هو من أخبر كريستي أن تقول أن امهم الفاعلة لكي يتبناهم وهذا ما حصل فعلا ! وبالنسبة لتفسير هدوء اعصابها و تصرفها العادي هو أن ديان تعاني من الاضطراب النفسي الذي يتركها غير منفعلة مع الذي يجري و هذا ما أكده البعض بقولهم عند رؤية عينين ديان تستطيع معرفة أنها هي نفسها لا تعرف كيفية التعبير و كيفية تحديد مشاعرها وهذا أمر عادي نراه في العديد من الناس فلكل منا طريقة معينة في التعبير عن مشاعره فهناك الذي يبكي ويصرخ عند المصائب وهناك من يضحك و ايضا لو كانت ديان بالفعل هي القاتلة لكانت لعبت دور الأم المقهورة المصدومة و الحزينة وهذا يدل على أنها مضطربة نفسيا ولا تستطيع التعبير عن احاسيسها وبالنسبة للسرعة المنخفضة التي ذكرها شاهد العيان فديان كانت مصابة بكتفها فكيف لها أن تسرع وتعرض نفسها وصغارها لحادث آخر وحتى ولو كانت فعلا هي من أطلقت على صغارها النار فهي تريد قتلهم اذا لماذا اخذتهم الى المستشفى!؟ والاكثر تعقيدا أن كريستي بعد الحادثة بشهور قليلة وهي بالمدرسة لما كانوا يسالونها عن سبب اطلاق امهم عليهم النار كانت تقول :« أنا بصراحة لم أرى أمي تطلق علينا النار ولا استطيع تذكر اي شيء مما جرى ذاك المساء» ومنه نستنتج أن كريستي لقنت لتقول أن أمها أطلقت النار .
خلال سير القضية ظهر شخص في نفس المنطقة اسمه جايم هايني من المزعوم أنه كان يقول لزوجته و أمها أنه حاول قتل ديان وصغارها ولكن بالرغم من معرفة الشرطة بالأمر لكن لم يحققوا معه ! والشيء الثاني أن أداة الجريمة الذي هو المسدس لم يعثر عليه بتاتا.
من الواضح أن الأمر فبركة من طرف المدعي العام الذي أراد الحصول على الاولاد فديان عرض عليها التخفيف من العقوبة إذا اعترفت أنها من أطلقت النار لكن أكدت أنها بريئة ولم تطلق النار على اولادها وتقتل ابنتها وليومنا هذا ديان موجودة بالسجن ومع أنها انقضت فترة طويلة على القضية لكنها مصرة على أنها لم تطلق النار.
إذا هل ديان فعلا هوجمت من طرف شخص مجهول وحاول قتلها هي واولادها و سجنت ظلما أم هي مجرد قاتلة مجنونة ؟ ما موقفك حول هذه القضية ؟
    2-المهرج المتشرد:
هاته القصة تخص عائلة صغيرة تتكون من زوجين وثلاث اطفال يعيشون في منزل كبير جدا اغلب غرفه فارغة ولا يدخلونها, في ليلة من الليالي قرر الزوجين الذهاب للسينما فاتصلوا بجليسة اطفال لتجالس الاطفال لحين عودتهم. ذهب الزوجان وتركت الجليسة الاطفال ليناموا في غرفهم و دخلت الى غرفة من المنزل لتشاهد التلفاز في حين أن الغرفة التي اختارتها لا يدخلها اهل البيت اطلاقا . اول ما دخلت الغرفة لاحظت تمثال مهرج مخيف في الزاوية كانت تفاصيل وجهه قريبة الى وجه الإنسان وليس تمثال. كانت منزعجة جدا ومرتعبة من وجه التمثال فخرجت من الغرفة واتصلت بالزوج وأخبرته أن الاولاد ناموا وسألته إن كان من الممكن تغيير الغرفة التي تشاهد بها التلفاز لأن تمثال المهرج اخافها ولم تستطع أن تجلس وحدها فسكت الاب لوهلة وامرها أن تاخذ الاولاد وتخرج من المنزل وتتصل بالشرطة ثم تتصل به, ارتعبت الفتاة وخافت وفعلا أخذت الاولاد وخرجت من المنزل و اتصلت بالشرطة ثم اتصلت بالزوج وسألته عن ما يجري فقال الأب أن ليس لهم تمثال مهرج وأن كل فترة كان الاولاد يخبرونهم أنهم منزعجين من مهرج مخيف يجلس معهم بالغرفة ويراقبهم ولكن لم يصدقونهم ظنا من أنها خرافات أو مجرد كوابيس وأول ما وصلت الشرطة ألقت القبض على المهرج واكتشفوا أن المهرج هو في الحقيقة شخص مشرد كان يعيش مع العائلة يشرب وياكل وينام معهم وهم لا يعلمون بحكم أن هناك غرف عديدة لا يستعملونها فكان من السهل أن يعيش بإحدى الغرف ومن الصدفة أن جليسة الاطفال اختارت غرفته فما كان عليه إلا أن يمثل أنه تمثال.
هناك العديد من الاشخاص المشردين بلا ماوى يتجهون نحو المنازل الكبيرة ويختارون اماكن بالمنزل كالقبو او مسالك التهوية  للعيش فيها وقد يستمر الامر للعديد من السنوات دون علم اصحاب المنزل بالكامل .
  3- قصة هيذر وناثان:
هيذر و ناثان زوجان حديثان كانوا متوجهين لتمضية شهر العسل بشمال كاليفورنيا  وهم بالطريق نحو الفندق كانت هناك فتاة ذات رداء ابيض ترفع يدها بغية ايقاف الزوجين فوقفوا لها وسالوها عن ما تحتاج فقالت أنها تريد توصيلة لبيت اهلها الموجود بآخر المنعطف مقابل محطة غاز قديمة. فوافق الزوجان و ركبت السيارة وبقيت صامتة لا تتكلم مع محاولة ناثان لفتح حديث خلال الطريق لتمضية الوقت بسرعة لكن دون جدوى ظلت الفتاة صامتة حتى ظن أنها نامت.

 بعد القليل من الاميال لاحظوا محطة الغاز والتفت ناثان ليوقظ الفتاة فصدم أن الفتاة غير موجودة اطلاقا كأنها اختفت, فقررا الذهاب الى البيت للتأكد من الأمر . لاحظوا رجلا وامرأة كبيران بالسن عند شرفة البيت فتقدما العجوزين نحوهما وسألهم الرجل عن إذا كانا يحتاجان المساعدة رد ناثان أنهم رأوا فتاة على الطريق السريع فقاطعه العجوز اكيد أن الفتاة طلبت منك أن توصلها إلى بيتها الموجود قبالة محطة الغاز صحيح ؟ ذهل ناثان واستغرب وقال صحيح هذا ما حدث رد العجوز والفتاة اختفت تماما صح ؟ انصدم ناثان وقال كيف عرفت ؟! رد العجوز:« انتم لستم مجانين وانتم لستم اول الأشخاص الذين حدثت معهم هاته الحادثة البنت هي ابنتنا واسمها ديان لقد ماتت مقتولة قبل سبع سنوات على الطريق السريع دهسا من طرف شخص مجهول والذي حدث لكم ولقبلكم لا استطيع تفسيره إذا هو شبح ابنتنا أو جن ! ارتعب الزوجان و صدما فكيف لهم أن يروا تلك الفتاة بأم أعينهم حقيقة وعلى قيد الحياة ليتفاجئوا فيما بعد أنها مجرد شبح لفتاة مقتولة !

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: