أخبار البلد

حوار صحفي، مع رئيسة جمعية “بجاية لؤلؤة إفريقيا”، السيدة ليلى حنّاش.

كما وعدنا به سابقا، بترقب حوار مع السيدة حنّاش ليلى، رئيسة الجمعية السياحية والثقافية، ” بجاية لؤلؤة إفريقيا”، حيث أفادتنا في هذا الحوار، بتفاصيل عن القافلة الطبية، الاجتماعية، التعليمية، التي نظمتها الجمعية في بلدية شروين، ولاية أدرار، في الفترة الممتدة من 26 مارس المنصرم، إلى غاية يوم 04 افريل من الشهر الجاري.

– جريدة البلد: أولاّ، كيف تبلورت لديكم فكرة تنظيم هذه القافلة ؟

– السيدة حنّاش: صراحة، الفكرة جاءت بعد ثلاث زيارات سابقة لبلدية شروين وعدة مناطق من تيميمون، في البداية كانت مجرد رحلات سياحية استكشافية، ومنذ أن وطأت أقدامنا هذه المنطقة الساحرة لأول مرة، وقعنا في حبها، وفي كل زيارة نحبها اكثر، خاصة بعد كل الترحاب والكرم الذي لمسناه من طرف السكان المعروفين بالجود، وبعد ملاحظتنا لبعض النقائص التي يعاني منها سكان بعض المناطق في مجالات مختلفة، وبعد نقاش مع أعضاء جمعية محلية، ولدت فكرة تنظيم هذه القافلة، كرد جميل متواضع منا لسكان بلدية شروين.

– جريدة البلد: وكيف كانت التحظيرات الأولية قبل انطلاق القافلة ؟

– السيدة حنّاش: البداية كانت باجتماع أعضاء الجمعية وبعض المنخرطين، وتم تسطير برنامج عمل، كما تم توزيع المهام، فريق تكفل بجمع الأدوية، وأخر تكفل بجمع تبرعات مختلفة من البسة وأغطية والعاب، وحلويات، وكتب وفريق تكفل بعملية توفير النقل….

– جريدة البلد: كيفت جرت الأجواء مدة مكوثكم في بلدية شروين؟

– السيدة حنّاش: رغم صعوبة المهمة، وبعد المسافة والتعب، الى ان العمل جرى في أجواء عائلية اخوية رائعة، ساده روح التضامن بين جميع المشاركين.

– جريدة البلد: ماهو تقيمكم لنسبة نجاح هذا النشاط ؟

– السيدة حنّاش: باعتبارها التجربة الأولى من نوعها بالنسبة لجمعيتنا، شخصيا اعتبرها قافلة ناجحة على كل المقاييس، واظنه رأي أغلب المشاركين، اولا، هي قافلة متنوعة، مست عدة جوانب، فبالإضافة لعملية توزيع الأدوية، والكتب، وبعض الإعانات المختلفة، فجانب دروس الدعم التي قُدمت هناك، كانت جد ايجابية، حيث استفاد منها أكثر من 250 تلميذ من مختلف الاطوار، بالخصوص في اللغات الأجنبية، رغم ضيق الوقت، إلى أن الأساتذة المتطوعون، ركزوا في عملهم على الجانب المعنوي، لأن الهدف ليس فقط التلقين، بل أيضا تعدى الى تقديم نصائح بيداغوجية مدروسة بدقة، كي تكون دعما نفسيا للتلاميذ.
ضف الى ذلك، تنظيمنا لنشاطات ترفيهية، وورشات الرسم أدخلت الفرحة في قلوب الاطفال، وساهمت ولو بالقليل في رسم البسمة على وجوههم، وصراحة، كل هذا انسانا مشقة السفر وتعب العمل وكان محفزا لنا لإكمال المهمة.
الجانب الإيجابي الاخر، هو تسطيرنا لبرنامج سياحي لفائدة الأعضاء المشاركين، خاصة أولئك الذين زاروا المنطقة لأول مرة، حيث كانت فرصة لهم لاكتشاف جمال المنطقة، حيث برمجنا عدة خرجات، البداية بمنطقة إقلي، ولاية بشار، حيث زرنا القصر العتيق، وقصر بني عباس، كما كانت لنا الفرصة لاكتشاف تقاليد المنطقة بحضورنا حفل زواج جماعي، ثم عرجنا على تاغيت، وفي بلدية شروين، زرنا كل من قصر تقلزي، تازا، شروين الكبير،تاوريرت، قنتو، قصر اولاد عيسي، قصر اجدير، قصر اقناناي، وفي مدينة تيميمون، زرنا كل من قصر اولادبراهم، قصر المنجور، مخيم الغندور، فندق قورارة، فندق جنان مالك، والختام كان بسوق تيميمون لاقتناء الهدايا التذكارية.

– جريدة البلد: نترك لك حرية اختتام الحوار ؟

– السيدة حنّاش: أود اغتنام الفرصة كي اشكر كل من ساهم في انجاح هذه القافلة، التي جمعت بين السياحة والعمل التطوعي، مما أعطى لها نكهة خاصة، وجعلت منها تجربة فريدة من نوعها، عشنا فيها اجمل اللحظات، و اخص بالذكر، رئيس جمعية “تازا”، السيد بوسعيد العربي، الذي شاركنا تنظيم هذه القافلة، أولئك الذين وضعوا فينا ثقتهم، ودعمونا بتبرعاتهم، جميع الاعضاء المشاركين، الذين ضحوا بعطلتهم ورفعوا التحدي لانجاح المهمة، رئيس بلدية شروين، ونائبه السيد مبروك محمد، الذين وفروا لنا كل الظروف الملائمة، مدير المكتبة العمومية، والسيد ميلود المكلف بالاعلام، عمال وموظفي بيت الشباب شروين، كل من عمي موسى، وبلخير الذين قاموا بأكثر من الواجب وسهروا على راحتنا، السيد بوجلال حكيم مدير الحماية المدنية، صديقنا حمادة تقري، الذي استضافنا في بيته السياحي، في اقلي، الصديق غندور عبد الجليل، وابن عمه عبدالرحمان، ولكل من ساهم من بعيد أو من قريب، كما اعد باسمي وباسم جميع أعضاء جمعية بجاية لؤلؤة افريقيا، أن نعمل على دمج هذه القافلة في برنامجنا لكل سنة، بحيث سنسعى لتكون مستقبلا احسن وأكبر من قافلة الطبعة الأولى.

الوسوم

وليد عسالي

صحفي وكاتب بحريدة البلد الجزائرية، يحمل الليسانس في اللغة الفرنسيّة. مهتمٌ بالشؤون الثقافيّة والإجتماعيّة والسياسيّة والفكريّة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: