صحة ومجتمع

جيل اليوم والعادات الجديدة

العادات والتقاليد هي الامور التي اعتدنا على القيام بهامنذ الصغر واصبحت جزء من حياتنا اليومية وفي مناسباتنا الدينية او الاعراس فكل منطقة تتميز بتقليدها الخاص تتبعه منذ الازل نجده في الاكل في الكلام او اللباس و ان اكثر فئة لاتزال متمسكة بالعادات والتقاليد هي الفئة الكبرى اي كبار السن من شيوخ وعجائز يعتبرونها من اساس التربية الصحيحة لكن في ظل الانفتاح التكنولوجي والتطور الذي تشهده هذه الاجيال وتصادم الحضارات وتداخل الشعوب بات كل شيئ متاح مما نلاحظ في الاونة الاخيرة دخول عادات غريبة وجديدة الى ساحة الشباب من خلال تتبعهم لمواقع التواصل الاجتماعي حيث تظهر في لباسهم وكلامهم وغيرها من امور وتعتبر عندهم هي القدوة في الحياة اليومية او كما يسمونها “التحضر” !!! لباس غريب سراويل ضيقه وأخرى ساقطة قصات شعر لامعنى لها موسيقى أجنبية صاخبة هي سلوكيات واضحة للعين تطغى على الشباب والبنات. حيث يبذل الشباب جهدا كبيرا في تقليد فنانه المفضل اومغنيه من حيث اللبس والكلام ليصبح لافتاً للنضرفي وسطه، و اغلب الفتيات يضعن قدوتهن الافلام التركية وبطلاتها او المغنيات الأجنبية في الشعر وفي وضع مساحيق التجميل والباس، وتجدهم يشعرون بالرضا عن أنفسهم بعد تكبت هذا العناء والجهد للظفر بهذه الاطلالة اوكما يسمونها “ستايل او مودرن” ولكن الادهى من ذلك هو إنتشار فئة قد لانجد لها إسم هي الأشخاص المقلدين للنساء! نحن نعلم ان اللباس حرية شخصية لكن في حدود التمسك بالهوية العربية والتمسك بالشخصية الحقيقية للفرد.من خلال كل ماذكر نقول ان عدم مراقبة الأولياء وغياب العنصر الديني والثقافي أدى إلى تكوين هذه الشخصية وكذلك البعد عن الحضارة العربية التي أصبح الإعلام لايسلط الضوء عليها كما يروج للغرب على أنها مظهر التقدم والتمدن مما أدى إلى خلل في الفكر لديهم خصوصا في مرحلة المراهقة التي منها تبدا تكون الشخصية المستقبلية.
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: