ثقافة

تقييم مشاركتي مع الشباب في دورة “الكتابة الصحفية”

كانت مشاركتي في دورة الصحافة المكتوبة التي نظمتها  بمحض الصدفة. في أول الأمر  أرادت إبنتي وهي في سنة أولى تخصص حقوق، التسجيلَ في هذه الدورة، وقد طلبت رأيي في المدى الذي يمكن أن تحققه هذه المشاركة من فوائد ومهارات. و لأنه كان حلمي في الصغر، ممارسة مهنة الصحافة، طلبتُ منها أن نسجل سويةً، وهو ما حصل.  لمستُ في هذه الدورة الاهتمام بتكوين الفرد و إعطائه الفرصة الكاملة لممارسة هذه المهنة مهما كان جنسه أو عمره.
كان اليومان الأولييْن تحت إشراف الإعلامي المحترم ضيف حمزة ضيف حافلان بالمعلومات و التوجيهات المفيدة الى جانب التطبيق العملي، الذي اكتشفَ من خلاله المستوى الحقيقي لكل مشارك.
أما اليوم  الأخير  فقد كان من تنشيط وتقديم السيد عيسى نقبيل مدير شركة “visionproduction” للإنتاج والتدريب الإعلامي، تلقينا من خلاله الكيفية الصحيحة للقيام ببرنامج تلفزيوني وتغطية صحفية لعمل المراسلين ونماذج عملية لتقديم النشرة الاخبارية، قام بها المتدربون أنفسهم، فضلاً عن التعريف بالجانب التقني للكاميرات وأنواع الإضاءة.
صراحةً؛ كانت تجربة رائعة و مفيدة بكل المقاييس، لم أشعر فيها للحظة واحدة أنني في الخمسين من عمري، بل كنتُ في قمة نشاطي وشبابي لأن العمر مجرد رقم. ومن هنا أنصح كل شخص له طموح أو حلم لم يحققه في الصغر في أي مجال أن لا يفقد الأمل، وأن يشارك في أي دورة تدريبية، لانه لا يوجد حد لطلب العلم على الإطلاق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: