ثقافة

تحت شعار (قريتي الحلوة أراها في مدرستي) شباب قرية أهل أمحمد (معسكر) يحتفون بالدخول المدرسي على طريقتهم.

تحت شعار (قريتي الحلوة أراها في مدرستي) شباب قرية أهل أمحمد (معسكر) يحتفون بالدخول المدرسي على طريقتهم.

يُعتبرُ العمل التطوعي أحد الأنشطة المهمّة والمُلهمة التي يقوم بها الإنسان خلال حياته دون إجبار من أحد، حيث أنّها رغبة نابعة من داخله في مدّ يد العون غير مدفوعة

الأجر. تعدّ المدرسة أحد الأماكن المهمّة التي يتمّ تنفيذ الأعمال التطوعية فيها، وهذا يُعطي تأثيراً إيجابياً في النّفوس الصغيرة.

قامت مجموعة من شباب يوم أمس بقرية أهل أمحمد بدائرة عقاز ولاية معسكر بمبادرة تطوّعية بتنظيف المدرسة ودهن أقسامها لزرع جوّ من الراحة وحبّ الدراسة للتلاميذ كما أنّهم قاموا بدهن قاعة العلاج لتوفير الراحة للمرضى. فكم نتمنى مثل هذه المبادرات والأعمال التطوّعية بكثرة، لخلق دافع الإهتمام بمحيطنا ومكان إقامتنا في ظلّ غياب تام للمسؤولين.

سارة العربي دحو بشير

كاتبة وصحفية بجريدة "البلد". متحصّلة على الليسانس في الأدب الفرنسي، وماستر أدب مقارن، تخصص "أدب مقارن وحوار ما بين الثقافات"، إلى جانب تخصصها اللغوي، لديها شهادة في الفنون، كتبت نصاً باللغة الفرنسية ضمن كتاب "Écho".

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: