ثقافة

تحت شعار “الأرضُ كلها مكتبة والقارئ ليس غريباً”، تنوين تصنع الاختلاف.

“الأرضُ كلها مكتبة والقارئ ليس غريباً” شعار اختارته سلسلة تنوين لنشر القراءة وتشجيع القرّاء. نحن أمة اقرا، فأوّل فعل أمر به النبي صلى الله عليه وسلم هو إقرأ. ذلك أنّ القراءة غذاءُ العقل، وقد أحسن الجاحظ حين وصف الكتاب فقال : (نعم الجليس والعمدة، ونعم النشرة والترفيه، ونعم المشتغل والحرفة، ونعم الأنيس ساعة الوحدة، ونعم المعرفة ببلاد الغربة، ونعم القرين الدخيل، ونعم الوزير والنزيل. والكتاب وعاء ملىء علماً وظُرف حشي ظُرفاً وإناء شحن مزاحاً وجداً).
من هذا المنطلق؛ أشعلت سلسلة “تنوين” فتيلها، لتنير العقول وتفتح آفاق العلم والمعرفة بين زمن مضى، وآخر قادم، وهاته الأخيرة لقت رواجاً كبيراً، بعد أن انطلقت من أرض القدس فلسطين،  وتحديداً من جامعة بيرزيت، وكان صاحب الفكرة المهندس مجدي الشيخ ابراهيم وصديقه في جامعة النجاح الوطنية طالب الإعلام، وقد لاقت الفكرة استحسان من قبل الطلاب، وطبقوها باجتماعهم في أماكن عمومية، وعملوا على قراءة كتاب ليس له علاقة بدراستهم لمدة 40 دقيقة، ليقوموا بعدها بتبادل الأفكار، ولهذا سُميت “تنوين” والتي تعني اجتماع حركتين، وهنا اجتماع أكثر من شخص واحد من أجل القراءة. وبفضل مواقع التواصل الإجتماعي وتطور المواصلات،  انتشرت في دول عربية مجاورة كالأردن والعراق.. ومن ثم المغرب العربي وقد وصل صداها أيضاً، إلى الغرب كالولايات المتحدة الأمريكية والتشيلي وماليزيا، ومنه نجد أن هاته المبادرة حققت هدفها ألا وهو تعزيز ثقافة القراءة، وزرع مبدأ كتابي صديقي في كل مكان.
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: