صحة ومجتمع

بين نُبل الوظيفة وسوء الطالع يوجد “المعلم”.

إلى كل معلم: للنجاح أناس يُقدّرون معناهُ، وللإبداع أناسٌ يحصدونه، لذا نُقدّر جهودك المضنية، فأنت أهلٌ للشكرِ والتقدير، فوجب علينا تقديرك، فلك منّا كل الثناء. منك تعلّمنا أن للنجاح قيمةً، ومنك تعلّمنا كيف يكون التفاني والإخلاص في العمل. ومعك آمنّا أنْ لامستحيل في سبيل الإبداع والرقي، لذا فرض علينا تكريمك بأكاليل الزهور الجوريّة.
قال أمير الشعراء أحمد شوقي :”كاد المعلم أنْ يكون رسولا”. لقد حمل الأنبياء رسالة التوحيد والدعوة لعبادة الله وحده لاشريك له، أما المعلم فيحملُ رسالة علم ومعرفة؛ رسالة خبرات ومعلومات، وأهم من ذلك رسالة أخلاقية بتربية أجيال وتكوينهم، وجعلهم أفراد ذويّ فائدة لأنفسهم ولمجتمعهم. وهنا تكمن قدرة المعلم على أداء رسالته على أكمل وجهٍ، فأنْ تكون مسؤولاً عن أفراد آخرين، أمرٌ يتطلب جهداً وصبراً وهمةً عالية، ذلك أنّ المعلم بمثابة الأب، ولكن هنا تختلف الصورة؛ إنّه الأب المعلم، أيّ يتكفل بأمرين اثنين في آن واحد هما، التربية والتعليم.
من جهة أخرى، لا ننسى دور المتعلم أو بالأحرى سنعود لصدر البيت الشعري لأحمد شوقي “قمْ للمعلم وفّه التبجيلا”، وليكن هناك تكامل، إذّ من الضروري أن يحدثَ تعاونٌ بين الطرفين، فمن علّمني حرفاً صرتُ له عبداً، جملة تحمل الكثير بين طيّاتها الكثير من المعاني في تعزيز مكانة المعلم، ففخامة الإسم تكفي!
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: