أخبار البلدأخبار محلية

بوحجّة يُساند الرئيس بوتفليقة منذُ 1999 ويُطالب بحقه في معرفة الحقيقة في الإقالة أو الاستقالة.

قال رئيس المجلس الشعبي الوطني السعيد بوحجّة (1938)، أحد قادة حزب جبهة التحرير الوطني، ورئيس لجنة العلاقات الخارجيّة في برلمان 1997، بأنّه لم يقدّم استقالته، مؤكّداً بأنّه سيُقدمُ على موقفٍ مشرّف سواءً حرّر استقالتهُ وقدّمها، أو قاموا بإقالتهِ.
وأضاف في حديثه مع موقع “TSA” الجزائري، بأنّه اجتمعَ برؤساء الكتل البرلمانيّة الذين يمثلون التحالف الرئاسي والذي يضمّ كلاً من حزب جبهة التحرير الوطني، الأرندي، تجمع أمل الجزائر والحركة الشعبية الجزائريّة، حيث أطلعوهُ على عريضة؛ قال بأنّها حافلة بما وصفهُ بـ “الأخطاء”.
وفي تعليله لأوجه الخطإ الذي تضمّنتهُ العريضة، قال بوحجّة بأنّه، استقبل رؤساء الكتل (التحالف الرئاسي) في مكتبه، حيث قدّموا لهُ عريضةً “لم تحمل قائمة أسماء النواب الموقعين على مطلب سحب الثقة من شخصي”، على حدّ قوله لموقع “TSA”.
مضيفاً، في تحديده لأوجه الخطإ الذي حفلت به العريضة المقدّمة لشخصه في مكتبه من قبل رؤساء الكتل، والتي رفضها رفضاً قاطعاً، بأنّها تتعلّق بـ  “التوظيف العشوائي وإقالة الأمين العام السابق للمجلس الشعبي الوطني بشير سليماني، بالإضافة إلى رحلات الوفود البرلمانية إلى الخارج، كما تم إتهامي بعدم استقبال النواب لكن ذلك غير صحيح”.
نافياً في معرض تعليقه للموقع الآنف الذكر، كل ما ينجم عمّا وصفه بـ “التوظيف العشوائي” من اتهامات مرسلة بلا حقيقة، وبأنّه بالأساس غير مسؤولٍ عن “رحلات النواب إلى الخارج”، إذ إنّها -حسبه- تتمّ “في إطار ما ينص عليه النظام الداخلي للمجلس وفقًا للتمثيل النسبي”.
وبعد أن قدّم أوجه التحفظ كافةً في العريضة المقدّمة، قال بوحجّة، بأنّ رؤساء الكتل البرلمانيّة، قاموا بـ “تمزيق” العريضة.
أما في ما يخصّ مصيره الوظيفي حالياً، قال  بوحجّة لموقع “TSA”  بأنّه في غضون ثلاثة أيام من الآن، سيعرف إنْ كان هنالك استقالة أو إقالة، على أن يتلقّى مبرّرات وحجج الخيارين، “هل استقلتُ أم أُقلتُ”.
وفي حديثه عن نوع الضغوط وأشكال ممارستها عليه من أجل دفعه نحو الإستقالة، قال بوحجّة بأنّه “لا يوجد شيء يدعوهم لمطالبتي بالاستقالة”.
وفي ختام تصريحه الحصري لموقع “TSA”، دافع السيد السعيد بوحجّة عن حصيلة المجلس الشعبي الوطني في عهدته، حيث أنّها كانت “أحسن دورة في تاريخ المجلس”، حيث تمّ التصويت في مناخٍ هادئ يسوده الحوار بين كل كتل البرلمان سواءً “مولاةً” أو “معارضة”، على تسعة عشر مشروع قانون.
أنهى رئيس المجلس الشعبي الوطني الجدل في آخر التصريح حول موقفه من “العهدة الخامسة” التي فجّرت الخلاف حوله، بأنّه يساندُ الرئيس عبد العزيز بوتفليقة منذُ أوّل ترشحه سنة 1999، وبأنّه لا يمسك العصا من المنتصف مطلقاً.

الوسوم

البلد

صحيفة "البلد"، جريدة إلكترونية جزائريّة شاملة، تهتم بالشؤون السياسيّة والاقتصاديّة والثقافيّة والرياضيّة والاجتماعيّة، الوطنيّة والدوليّة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: