أخبار البلد

بوتفليقة في رسالة وداع للجزائريين: لست حزينًا ولا خائفًا!

قال الرئيس عبد العزيز بوتفليقة المنتهية عهدته، في رسالة وداع وجهّها للجزائريين، اليوم الأربعاء 3 أفريل، إنه سيرحل من منصبه الذي قضى فيه 20 عاما، من دون خوف أو حزن.

وأوضح في نص الرسالة “أنا أغادر الساحة السياسية وأنا غير حزين و لا خائف على مستقبل بلادنا بل أنا على ثقة بأنكم ستواصلون مع قيادتكم الجديدة”، مضيفًا “مسيرة الإصلاح و البذل والعطاء على الوجه الذي يجلب لبلادنا الـمزيد من الرفاه و الأمن بفضل ما لـمسته لدى شبابنا قلب أمتنا النــــابض من توثب وإقدام و طموح و تفاؤل”.

وإعتبر بوتفليقة مخاطبًا الجزائريين عبر الرسالة المكتوبة “كنتم خير الإخـوة والأخـوات وخير الأعوان وخير الرفاق وقضيت معكم و بين ظهرانكم أخصب سنوات عطائي لبلادنا. ولن يعني لزوم بيتيي بعد اليومي قطع وشائج الـمحبة والوصال بيننا ولن يعني رمي ذكرياتي معكم في مهب النسيان وقد كنتم”. ليُضيف “ستبقوني تسكنون أبدًا في سويداء قلبي”.

وشكر الجزائريين قائلًا” أشكركم جميعًا على أغلى ما غنمت من رئاستي لبلادنا من مشاعر الفخر والاعتزاز التي أنعمتم بها علي وكانت حافزي على خدمتكم في حال عافيتي وحتى في حال اعتلالي”.

دوام الحال من المحال

دافع الرئيس المنتهية عهدته، عبد العزيز بوتفليقة (82 عامًا) عن مساره السياسي، وعن فترة ترأسه للبلاد عام 1999، بينما أكد”أن دوام الحال من المحال”

وقال في نص رسالة الوداع التي وجهها إلى الجزائريين”لقد تطوعت لرئاسة بلادنا استكمالًا لتلك الـمهام التي أعانني الله على الاضطلاع بها منذ أن انخرطت جنديًا في جيش التحرير الوطني الـمجيد إلى الـمرحلة الأولى ما بعد الاستقلال وفاء لعهد شهدائنا الأبرار وسلخت مما كتب لي الله أن أعيشه إلى حد الآن عشرين سنة في خدمتكم”.

وعلى خلاف الانتقادات الموجهة إلى فترة حكمه، دافع بوتفليقة عن رئاسته للبلاد بقوله”والله يعلم أنني كنت صادقًا ومخلصًا مرت أيامًا وسنوات كانت تارة عجاف وتارة سنوات رغد سنوات مضت وخلفت ما خلفت مما أرضاكم ومما لـم يرضكم من أعمالي غير الـمعصومة من الخطأ والزلل”.

وأوضح في السياق “ولـما كان دوام الحال من الـمحال وهذه هي سنة الحياة ولن تجد لسنة الله تبديلًا ولا لقضائه مردًا وتحويلًا”.

المصدر

البلد

صحيفة "البلد"، جريدة إلكترونية جزائريّة شاملة، تهتم بالشؤون السياسيّة والاقتصاديّة والثقافيّة والرياضيّة والاجتماعيّة، الوطنيّة والدوليّة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: