أخبار محلية

بلعباس: “سياسة النظام الجائر والرجعي” هو الذي” يقمع المرأة وينظر إليها كأم أو كزوجة فقط وليس كمواطنة في المقام الأول”

أشرف رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية السيد محسن بلعباس على افتتاح أشغال المؤتمر الأول للنساء التقدميات صبيحة اليوم بتعاضدية مواد البناء -زرالدة- العاصمة. وفي كلمة ألقاها على أزيد من 600 مشاركة، صرّح بأنّ الغاية من تنظيم هذا المؤتمر هو إنشاء “هيئة النساء التقدميّات”،  التي تندرج مهمتها في العمل على هيكلة الأنشطة النضالية، والسعي لفرض المساواة في إطار القانون والقضاء على كافة أشكال التمييز الجنسي، حيث يرى أن المرأة تحظى بتمثيل ضعيف جداً على مستوى مناصب المسؤولية في السياسة.
وفي هذا الصدد قال السيد بلعباس، ينبغي على الأحزاب السياسية، ومن ضمنها الأرسيدي ” أن تكون القاطرة التي تقود هذه المسيرة من أجل ترقية دور المرأة ووضع حدّ للتمثيل الرمزي المُهين”، منتقداً “سياسة النظام الجائر والرجعي الذي يقمع المرأة وينظر إليها كأم أو كزوجة فقط وليس كمواطنة في المقام الأول”.
جاء في البيان أيضاً، أنّ ” التمثيل المتوازن بين النساء والرجال في مراكز صنع القرار وفي إدارة المجتمعات البشرية شرط أساسي وضروري لإقامة ديمقراطية مسؤولة وفعّالة. مثلما يُعتبر عاملاً مساعداً لتحقيق الازدهار الاقتصادي”، مضيفا ” لا يوجد مجتمع مبني على التمييز بين الرجل والمرأة وحقق التطور والازدهار وحافظ على مكانته. وليس هناك مجتمع حقق التنمية والتقدّم بالقوة، بل بالمواطنة وضمان تطبيق القوانين نفسها على الجميع”.
دعا السيد محسن بلعباس في بيانه إلى مواصلة العمل من أجل تحقيق المساواة في الحياة السياسية وداخل عالم الشغل بقطاعيه العمومي والخاص. منوّهاً بمجهودات حزبه من أجل ترقية مكانة المرأة. كما دعا هذه الأخيرة إلى تكرّيس”جلّ طاقتها للعمل في أرض الميدان حتى تتمكن من التأثير الفعلي على مسار الأحداث”، معتبراً أن النضال من أجل المساواة في الحقوق وإنهاء التمييز هو نضال سياسي بامتياز. لذا يتعيّن على هذه الهيئة الجديدة ” أن تشرع في وضع خطط تحصر الصعوبات والرهانات الاجتماعية والاقتصادية التي تهم حياة المرأة. ” و العمل على ” تأطير جانب التوعية الذي يهدف إلى النهوض بالوعي الجماعي بالمساواة والعدالة، ومتابعته وتقييمه بشكل منتظم.” ليأكد أن إعادة تجنيد النساء في النضال السياسي هو أحد شروط التغيير و أنّ ” إسهام المرأة سياسياً و اقتصادياً سيكون حاسماً في إخراج البلاد من الأزمة التي تعصف بها “. قد إغتنم رئيس الأرسيدي مناسبة تزامن مؤتمر النساء التقدميات باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، مشيراً إلى العنف الممارس على المرأة الجزائرية و مندّدا  في الآن ذاته، بجميع أشكاله. وقد قال في هذا الموضوع كذلك: “لن يكفي قانون لمحاربة مثل هذه الآفة إذا لم يكن هناك في المراحل الأولى عمل يؤثر على المحيط. لهذا تتجلى أهمية الوقاية من خلال الدور التقدمي الذي يتعيّن على المدرسة أن تقوم به وبخلق فضاء إعلامي متسامح”. كما تطرق الى الوضع الحالي للبلاد .
الوسوم

عبد المجيد مهني

فنان تشكيلي ،كاتب وكاريكاتيرست بجريدة "البلد" الجزائريّة. *متحصل على شهادة الدراسات الجامعية التطبيقية في الإعلام الآلي . جامعة عبدالرحمن ميرة. *متحصل على شهادة MBA option ingénieur commercial _université PGSM PARIS_INSIM Bejaia * ناشط جمعوي . * مهتم بالشؤون الثقافية و السياسية.

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: