أخبار البلد

بعد ترقية كل من دائرة عين وسارة ودائرة مسعد بولاية الجلفة إلى ولايتين منتدبتين … حاسي بحبح ثاني أكبر دائرة بعد عاصمة الولاية .. دائرة بلا روح !!!

حاسي بحبح تعاني ….أين الوالي ؟؟؟

بهذا تكون مدينة حاسي بحبح بولاية الجلفة ثاني أكبر مدن الولاية , من حيث المساحة والكثافة السكانية وحتى الإمكانيات المادية التي تسمح لها بأن تسجل تقدما في جميع المجالات حيث أن مداخيل البلدية تقدر بالملايير سنويا , وفي ظل تواجد المنطقة الصناعية بحاسي بحبح و التي كان من المفروض أنها وحدها تحرك عجلة التنمية بذات المنطقة وتحد من ظاهر تفشي البطالة ، إلا أن واقع التنمية بهاته المدينة ليس كما يظنه البعض ولا كما يريده البعض الآخر , فهي تحتوي على أزيد من 73 قطعة صناعية لم تستغل لحد اللحظة , فحين تم توزيع قرابة 39 قطعة ممنوحة للمستثمرين إلا أن حوالي 9 قطع فقط هي قيد الإستغلال ولم تنتهي بعد الأشغال فيها.

ومن جهة أخرى فالمنطقة تحوي أهم مشروع على الساحة الوطنية بعيدا المذبح أو المركب الجهوي للحوم الحمراء الذي يشهد إنسداد وركودا ، لا من جهة الإنتاج ولا حتى توظيف اليد العاملة بالمنطقة !!!

هاته الدائرة التي تتبعها كبرى بلديات الولاية إداريا حاسي بحبح • الزعفران • حاسي العش • عين معبد فبالرغم من تواجدها على وقع الطريق الوطني رقم 1 والذي يعد موقعا إستراتيجيا هاما , إلا أنها تشهد ركودا في التنمية المحلية و تعاني من نقائص كثيرة في جميع المجالات على غرار باقي بلديات هاته الدائرة لكن الوضع يزداد سوءا و تأزما !!!

رغم الإمكانيات المادية والبشرية التي تتوفر عليها حاسي بحبح بالإضافة إلى الإعانات التي تستفيد منها سنويا من طرف السلطات المعنية، إلا أن السكان يشتكون من غياب المشاريع التنموية في ظل إنعدام هاته الأخيرة فلا المنطقة الصناعية تنقص عبئ البطالة ولا توفر العقار يستقطب المستثمرين .

فمن الغريب أن نجد مدينة ب 150000 نسمة أغلب الوعاء العقاري بها بدون عقود الملكية , فالمدينة تعد أكبر مدن الجزائر التي تحتوي على العقود ( العرفية ) والتي تعد ملغمة في ظل القوانين التي تجعل من ساكنة البلدة في ريب وشك مما يمتلكونه .الأمر الذي أزم الوضع الإقتصادي بالمنطقة حسب ما صرح به بعض المواطنين , فلا الشركات ولا حتى المؤسسات تستطيع إيجار عقار أو مقر لها بدون عقد الملكية , مما أدى بالمستثمرين تغيير أماكن إستثماراتهم . لتكون المدينة أمام إستثمارات منعدمة وإقتصاد هش و البطالة تنخر شبابها !!!

260 سكن …. وقطع الأراضي في خبر كان !!!

منذ أزيد من 20 سنة لم ترى بلدية حاسي بحبح توزيعا للأراضي , ليكون المواطنين أمام أزمة سكنية خانقة , مما أدى إلى دق ناقوس الخطر ، فقد شهدت ذات البلدية سطوا على أراضي الدولة ، مما ادى إلى تناقص الوعاء العقاري والبلدية في حيرة من أمرها , هذا وقد صرح الوالي بمنح البلدية أزيد من 900 قطعة أرض علها تنهي الأزمة العقارية والأزمة السكنية بالمنطقة , لكن منذ قرابة الشهرين على تصريحاته والمواطن ينتظر تجسيدا واقعيا وحلولا واقعية بعيدا عن التصريحات التي طال إنتظارها .

وحسب تصريح أحد مصادر صحيفة البلد فإن الصراع القائم بين الوكالة العقارية بالولاية و مديرية البناء والتعمير هو من أخر عملية التوزيع , والسبب يكمن أي إدارة منهم تتحصل على تسوية الأرضية المخصصة للتوزيع !!!

غياب السلطات ازم الوضع و تدخل الوالي أصبح أكثر من ضروري , فأزيد من 260 سكن إجتماعي منتهية الأشغال منذ عامين ولم توزع لحد اللحظة , لتبقى وعود السلطات راهنا بينها وبين المواطن .

حي القندوز, حي 5 جويلية , حي المستشفى , وسط المدينة …طرقات منهارة !!!

هذا و يشتكي أصحاب المحلات والمواطنين من وضعية الطرقات بالمدينة فقطرات من المطر كفيلة بأن تجعل المدينة تغرق وسط البرك والأوحال , فلم تسلم جل أهم طرقات الأحياء بالمدينة ، فطريق حاسي العش وطرقات وسط المدينة منذ إنتهاء أشغال شبكة ربط المدينة بالمياه إلا أنها لا تزال على حالها , مما يجعل المواطن يطرح عدة عدة تساؤلات , فأين الوالي ؟؟؟

كربوعة جلال أسامة

كربوعة جلال أسامة , كاتب صحفي ومراسل لدى قناة الجزائرية وان

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: