أخبار البلد

بدء التحرّكات الرسمية من أجل احتواء وتسوية مسألة الشبان المسجونين في تونس

بعد الرسائل التضامنية مع  ما يُعرف في الأونة الأخيرة بـ “الشبان المسجونين”  وتحت شعارٍ فضفاضٍ يتمّ إقحامه في مسائل لا تدخل ضمن السياق الذي جاء فيه، “يخرجوا قع “من السياحة للسجن , عبّر بعض من المعارضين لما حصل للشباب المسجونين في تونس عن تضامنهم، وناشد ذويهم السلطات من أجل تسريع إنهاء هذا الملف على نحوٍ إتفاقي.

من جانبه قدّم محامي هيئة الدفاع التونسي عجمي الطرابلسي، طلبَ استئناف الحكم لصالح الشبان الجزائريين، حيثُ أكد أن الحكم: ابتدائيّ لم يكن في طريقه للتنفيذ من حيث الواقع والقانون، كونه غير نهائي وصادر عن محكمة درجة أولى، ولا تزال أمامه درجتان من التقاضي (الإستئناف والطعن بالنقض).  بدوره تعهّد القنصل العام الجزائري بالحرص على وقوف الدولة مع الشباب، وبذل الجهود لحمايتهم ورعايتهم خلال فترة إيداعهم الحبس المؤقت قبل استئناف الحكم.

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: