أخبار محلية

بجاية: إنطلاق أشغال الجامعة الصيفية للشباب التقدّمي لحزب الأرسيدي.

ألقى صبيحة أمس، السيد محسن بلعبّاس، رئيس حزب التجمّع من أجل الثقافة والديموقراطيّة، كلمة إفتتاح المخيم الصيفي للشباب التقدّمي، المقام في منتجع أنيسا تور السياحي، بمدينة سوق الإثنين، بولاية بجاية، والذي بدأ منذ يوم الخميس 25 أكتوبر، والى غاية 27 اكتوبر. حيث إستهلّ كلمته، بتوجيه شكره للشباب الحاضر على إلتزامهم تجاه الحزب وتجندّهم لانجاح تنظيم هذا الحدث السنوي الذي يعتبرُ حسب قوله، منبرا لتبادل الأراء، وفضاءا للنقاش الحرّ بين المناضلين الجامعيين والسياسيين و النقابيين حول القضايا المهّمة للمجتمع الجزائري، والشباب في المقام الأوّل، كما أضاف انّها فرصة للشباب لإكتساب الآليات الضرورية لإستثمار نشاطهم النضالي من أجل التقدّم والحداثة أو من أجل تطويرها، للمساهمة في بناء جزائرٍ ديموقراطية متضامنة. كما تطرّق الى المشاكل التي يتخبّط فيها الشباب الجزائري حاليا، منها ظاهرة الحراقة التي تنامت في الآونة الأخيرة بشكل رهيب، والهجرة الغير مسبوقة للطلبة الجامعيين لمواصلة دراساتهم في أوروبا، فرنسا بالخصوص، حيث نوّه بالاحصائيات المخجلة التي صدرت مؤخرا عن المركز الثقافي الفرنسي. حيث وجّه أصابع الإتهام لهذا النّظام الذي فشل في احتواء هذه الأزمة، وحمّلها مسؤولية ماوصل اليه البلد من تدهور في مختلف المجالات مما أدخل اليأس الى نفوس الجزائريين. وختم كلمته بحثّ الشباب على مواصلة النضال والإيمان بقدراتهم لخلق التغيير الذي يرجوه جميع الجزائريين. للإشارة فإنّ هذا المخيم يتخلّله برنامج جدّ ثري، حيث بُرمجت، مباشرة بعد كلمة الإفتتاح، ورشات تكوينية لصالح الشباب، من تأطير كوادر الحزب، منها ورشة الإتصال السياسي، ورشة القيادة في العمل السياسي، ورشةالنشاط السياسي والطلابي، ورشة مشاركة الشباب في العملية الانتخابية. كما بُرمِج ليوم الغد 27 اكتوبر، محاضرتين، الأولى تحت عنوان: ” الدّين وقضايا حقوق الإنسان” من تقديم الأستاذ زوبير عرّوس مختص في علم الإجتماع، والثانية، تحت عنوان: ” إصلاح إسلام اليوم ضرورة” من تقديم الأستاذ سعيد جاب الخير، باحث في الفكر الإسلامي، كما يليهما نقاش بمشاركة الحضور. يجدر التنويه لأمر مهم الا وهو أنّ حزب الأرسيدي، يعتبرُ من الأحزاب النادرة التي تأطّر مناضيليها الشباب، وتعطي أهمية كبيرة لتكوينهم ثم إشراكهم في العمل السياسي وإعطائهم فرص تقليد مناصب مهمة في الحزب، فيكفيهم فخرا امتلاكهم لأصغر رئيس حزب، واصغر عضو في المجلس الوطني مكلّف بالشباب، السيد ياسين ياسع، واصغر رئيس بلدية في العهدة السابقة، الا وهو السيد سمير بلعيد، رئيس بلدية أدكار ببجاية، وأصغر رئيس بلدية في العهدة الحالية، السيد سفيان أوملال، بلدية أعفير ببومرداس. وكلّ هذا خير دليل على الرؤية المستقبلية ا للحزب، الشيئ الذي نتمنى رؤيته في الأحزاب الأخرى، لأن الأمل في بلادنا يكمن في شبابها.

الوسوم

وليد عسالي

صحفي وكاتب بحريدة البلد الجزائرية، يحمل الليسانس في اللغة الفرنسيّة. مهتمٌ بالشؤون الثقافيّة والإجتماعيّة والسياسيّة والفكريّة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: