أخبار البلد

بجاية : إحياء اليوم العالمي للطيور المهاجرة.

تحت شعار “حماية الطيور، الحل للقضاء على التلوث البلاستيكي” أحيت نهار اليوم محافظة الغابات لولاية بجاية، اليوم العالمي للطيور المهاجرة المصادف ليوم 10و11 مايو لكل سنة، وذلك بمشاركة كل من جامعة بجاية، الحظيرة الوطنية لقورايا، الجمعية الثقافية بجاية لؤلؤة إفريقيا، وجمعية أكسيجون درقينة.
البداية كانت بجولة إستكشافية حول بحيرة ميزايا، من تأطير الأستاذ بوقاهم (استاذ في معهد البيولوجيا والعلوم البيئية بجامعة بجاية) والسيد بن علاوة زهير، حيث شرحوا للحضور مختلف أنواع الطيور المائية المتواجدة في البحيرة.
ثم تلتها معرض في بهو مركز التربية البيئية للحظيرة الوطنية لقورايا.
بعدها، كان الموعد مع محاضرتين ، الأولى من تقديم السيد عبان هلال، رئيس المصلحة في محافظة الغابات و المكلف بالإعلام، تحت عنوان “المنطقة الرطبة واد الصومام، الوضعية القانونية وتقريرات حول حمايتها” . حيث تمحورت المداخلة حول أهمية هذه المنطقة الرطبة والتي تعد الأوسع مساحة في الجزائر، وهي محمية دوليا حيث أدرجت سنة 2009 في قائمة رامسار RAMSAR, كمنطقة رطبة ذات أهمية عالمية، وذلك نظرًا لتنوعها البيئي الحيواني والنباتي، كما عبّر عن تعجبه من عدم إدراجها على المستوى الوطني واهمالها من طرف السلطات مما عرضها للتلوث وهو ما يعود بالضرر على الطبيعة وعلى سكان المنطقة حيث ستكون مستقبلا مصدرا الأوبئة والأمراض.
المحاضرة الثانية كانت من تقديم السيّد موسوني، ممثل عن الحظيرة الوطنية لقورايا، تحت عنوان “جرد للطيور المائية لبحيرة ميزايا بوسط مدينة بجاية”، حيث عدّد أنواع مختلف الطيور المتواجدة في هذه المنطقة الرطبة، وأكد على أنه رغم ضيق مساحتها التي لا تتجاوز الهكتار، إلى أنها غنية من ناحية التنوع .
نقاش جاد تبع كلتا المحاضرتين، وتدخلات في المستوى من طرف الحضور، حيث كانت مناسبة للعمل على البحث على سبل حماية مثل هذه المناطق والسعي على التحسيس والتوعية من مخاطر التلوث بكل انواعه، كما كانت فرصةً لإعلان بعث مركز مراقبة واحصاء الطيور وفتح المجال للمهتمين بهذا المجال خاصة أصحاب الاختصاص مع توفير الإمكانيات اللازمة وتأطير هذا النشاط بتنظيم دورات تكوينية وورشات عمل.
وفي ختام النقاش، تم طرح إقتراح إنشاء جمعية متخصصة في مجال حماية الطيور، مع العلم أنها قابلت ترحيبا من طرف أغلب الحضور، خاصة وأن الجزائر تفتقر لمثل هذا النوع من الجمعيات.
للاشارة برنامج خرجات ميدانية سيتواصل الى غاية السابع عشر من الشهر الجاري، وعدة أماكن سيتم زيارتها، كل من واد اقريون، في الجهة الشرقية للولاية، سد اغيل امدا بخراطة، بحيرة تاملاحت و سد تيشي حاف.

الوسوم

وليد عسالي

صحفي وكاتب بحريدة البلد الجزائرية، يحمل الليسانس في اللغة الفرنسيّة. مهتمٌ بالشؤون الثقافيّة والإجتماعيّة والسياسيّة والفكريّة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: