الرأي

انطباعي حول المشاركة في “تقنيّات الكتابة الصحفيّة”.

قليلٌ من القوة يكفي للحصول على الكثير من الأحلام

الدورة التدريبية للكتابة الصحفية، ليست أوّل نجاحاتي، وإنّما نجاح أعتبرهُ نقطة تحوّل؛ من حلمٍ ماضٍ أفسده غبارُ الفشل، إلى حقيقةً أعيشها في وضحِ الذهن. كانت لحظاتٌ لا تُوصف بالحروف، لحظات أثبت لنفسي فيها، بأنّي أستحق النجاح، وبأنّني إمرأةُ لا قيد ليّ في الدنيا، وأكثر من زرع داخلي الإرادة السيد ضيف حمزة، رجلٌ مفعمٌ بالحيوية، لهُ في كلّ معرفةٍ وكر، يستحقُ لقب الأستاذ الناجح، لهُ منّي كل الشكر والتقدير. الإنسان لم يُولد عبثاً، بلّ ولد ليصنع لنفسه إسماً. لكم منّي كل النصح، الإنسان “إذا أراد استطاع”، أثبت لنفسك بأنّك لست بشخصٍ بسيطٍ أو -ربما- ضعيف، خذ سلاحك واتّجه نحو الأمام، لا تستسلم أبداً، وتالله إنّ طريق النجاح واسعة، فقط ثقّ بنفسك وقمّ بتطوير إرادتك.
عن نفسي أتحدّث؛ كانت أمنياتي عديدة وكثيرة، منها إتقان اللغات الأجنبيّة، وأنْ أصبح كاتبة وروائيّة، وأنْ أكون مدرّبة تنمية ذاتية، أعشق الإعلام والصحافة، لأنّها عالمٌ واسعٌ في اللغة العربية، عشقتُ لغة الضاد، ولُقبت من طرف أستاذي بـ”عاشقة الضاد”، تلقيتُ صدمات كثيرةٌ في حياتي، وتبخّر حلم اللغات في الجامعة، لكنّني عاهدت نفسي، أن أتعلّم اللغات بنفسي وبطريقتي الخاصة، وفعلاً تمكّنتُ التواصل مع الأجانب بسهولة. لم أستسلم يوماً لأنّني لا أؤمن بالحظ، كما لا أؤمن بالفشل،  كوني أحملُ شمعة في يدي وسأنير طريقي بإرادتي.
طريقٌ آخر أسلكه الآن في الإعلام، اليوم تحصلت على شهادة في الكتابة الصحفيّة وفي التصوير التلفزيوني أيضاً، وتكفيني بطاقة عضوية “متربّصة صحافة ” باسمي ولقبي، تعتبر شهادة شرفٍ ليّ. لا تنظر للوراء أبداً إذا كنتَ تبتغي الأمام، لا وقتَ للبكاء على الأطلال، من الآن التمسْ أحلامك، فقط عزّز ثقتك بنفسك واتّجه نحو الصواب.

الوسوم

شيماء عبيب

كاتبة وصحفيّة في جريدة "البلد". متحصّلة على الليسانس في الحقوق.

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: