الرأي

الى متى نجني ثمار خطيئتنا

إلى متى نجني ثمار خطيئتنا! الى متى ونحن متقمصين  لغة الحكيم وكأننا لم نفعل شيئا سيئا ! ، الى متى والذكريات السوداء تلحق بنا! ،الى متى نختبئ وراء الواقع ونشعره بإحساس غريب كي يبادلنا شعورا بالخوف يأسرنا مدى الحياة !.
الحياة جميلة لكنها تزيد جمالًا حينما نعيشها في سلام ،حياة تخلوا من الأخطاء التي تغرِس فينا نقاط سَوداء تتناثر فوق حُروفنا التي نكتبها في مستقبلِنا لِتجعل منه مستقبل مُلطخً ،ماعلينا إلى الحيطة والحذر من تلك الأشياء المشْبوهة ، نغلق كل الثغرات التي تصُب ريحاً يُشعرنا بالبرد عندما نكون بحاجة إلى الدفئ ،نبتعد عن كل الوجوه التي تُرعبنا ونختفي من عالم البؤس والعتمة التي تبعث داخلنا الغموض .

احيانا نعيش داخل غرفة يَكسوها الظلام ،كل جدرانها خراب ،أصوات مُخيفة توتر نفسي ، صراخ وبكاء أشباح ، هكذا نعيش حينما نغرق في جَوف خطيئة نعجز  الهروب منها.
تهرب منا النفس القوية التي طالما تواسينا بطاقة ايجابية ، تسقط روحنا الضعيفة أرضا فإذا بالحزن ينتشيها إلى سماء الألم والحيرة ، تتخبط تلك الروح الضعيفة بين طيات الندم ثم تسقط مرة أخرى داخلنا ،نصبح جثة هامدة قُتلت في حرب الحياة ، دقيقتها يرِن جرس تصفيات الحساب ، حينها سنعتزل بالخطيئة والذكرى المؤلمة ،نتسأل لمَ وكيفَ حدث هذا ؟
نجد أنفُسنا مجبرين بالصمت ، نصمت لأننا نحن من فعلنا بأنفسنا هذا ، نحن من أوقعنا أنفسنا داخل ضِيق لا ينتهي إلا بصُلح ومغفرة.

شيماء عبيب

كاتبة وصحفيّة في جريدة "البلد". متحصّلة على الليسانس في الحقوق.

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: