ثقافة

الهجرة النبوية رحلة غيّرت مجرى التاريخ

يحتفل العالم الإسلامي بحلول السنة الهجرية الجديدة اول محرم عام 1441 هجري باحتفالات رمزية عند الغالبية منهم دون إدراك العمق التاريخي و الانساني لهذا الحدث العظيم فمنذ خمسة عشر قرنا هاجر النبي الكريم بإذن من ربه بعد ما اشتد عليه الوضع بين أهله من قريش لكنه دخل عظيما مرحبا به بنصرة من أهل يثرب التي تغير منها مجرى التاريخ الإنساني بأكمله حيث أسس دولة متينة قوامها عقيدة التوحيد و دستورها القرآن و نهجها السيرة النبوية فطمس ظلم و ظلام عهود الجاهلية منذ نشأة الخليقة حيث اتسع نطاق الدولة الإسلامية إلى إمبراطورية عبر فتوحات امتدت شرقا و غربا و مهما تزايد عدد المشاهير في العالم و تنوعت مشاربهم يبقى النبي محمد بن عبد الله الأكثر تأثيرا على ممر الأزمنة بشهادة غير المسلمين مثل ما ورد في مؤلف كتاب “الخالدون المئة ” الذي نشر سنة 1978 لمؤلفه MICHAEL H.Hart حيث اعتبره أكثر شخصية مؤثرة في العالم في أول صفحة من الكتاب للإشارة منذ عام 622 ميلادي بعد الهجرة إلى يثرب اعتبر معلما لبداية التأريخ الاسلامي .

أم الخير ربحي

كاتبة وأستاذة في التعليم المتوسط، صدر لها بالإشتراك مع بشرى إكرام عجّة عن دار "المثقف" الجزائريّة مؤلف: "يدعى حلم يتأرجح بين العشرين والأربعين".

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: