أخبار البلد

النائب لخضر براهيمي يستعرض حصيلة “سنة أولى برلمان” وسط منتخبيه مباشرةً

الحصيلة السنوية للنائب لخضر براهيمي بالجلفة

شهدت قاعة إبن رشد في ولاية الجلفة مساء الأمس السبت 13 سبتمبر، تجمّعاً كبيراً، حضرهُ الكثير من الناس، فضلاً عن نوّاب ومنتخبين وسياسيين ومتعاطفين، وحتى غمر القاعة صحفيون وتقنيون، جلّهم جاء بداعي التغطية والتحرّي عن القيمة الشعبية الذي يضفيّها المنتخِبون على المنتخَبين عادةً في الفترات المتباعدة، فهي بمثابة “التجديد النصفي”؛ لكنْ بقواعد رمزية غير تلك المعمول بها في الولايات المتحدة.
عرضَ النائب صاحب المبادرة لخضر براهيمي حصيلتهُ ومجمل إنجازاته، فضلاً عن تنقلاته ونشاطاته التي دئِبَ على نشرها في وسائل التواصل الإجتماعي أوّلاً بأوّل. وقد لاقت البادرة الاستثنائيّة قبولاً كبيراً وسط الحاضرين، حتى من قِبل أولئك الذي لا ينتمون سياسياً إلى جهةٍ بعينها، بقدر ما يختارون الأشخاص في الإستحقاقات الإنتخابيّة بمعزلٍ عن أحزابهم، فهم يستهدفون الأفراد بوصفهم أشخاصاً يمثلون تطلّعاً فردياً ينطوي على فائدة عامة تشمل الجميع.

ولعل من أبرز اللفتات الإنسانيّة هي تكريم النائب لخضر براهيمي لمعلمهِ جعفر بلقاسم، الذي درس عندهُ سنة 1979، تبعها تكريم النوّاب السابقون الذين ينتمون إلى الحزب الذي ينحدر منه النائب براهيمي، وهم على التوالي: الدان أحمد، دليوح مصطفى، محمد محمودي، خالدي خيرة.
تضمن هذا التكريم تكريماً موازياً، نالهُ النائب صاحب المباردة من قِبل جمعية فكرة الشبابية التي يرأسها السيد كمال قاسم  تمثل في إهدائه لوحة رسمها  الفنان نصر الدين حانطي.

لفتَ جريدة البلد أنّ النائب، عبّر عن نفسه بوصفهِ ممثلاً لكل التيارات والفعاليّات والأشخاص دون أيّ استثناءٍ حزبي، بحيث يمثل النائب المنتخب عن ولاية الجلفة، كل فئات هذه المنطقة بمختلف ألوانه الحزبية والسياسيّة، ولو تطلّب الأمر تمثيل المحايدين الذين يرغبون في التغيير ولكن مع حفاظهم على حقّهم في التحفظ السياسي وزهدهم في الإنتماء الحزبي.

أغلب الحضور أشادوا بالخطوة، واعتبروها عنواناً شفّافاً دالاً وبحقّ على قوّة العلاقة بين الناخب والمُنتخَب، ورغبوا  في أن تُعمم على باقي منتخبيّ الولاية من دون استثناء، حتى يتسنّى للناس معاينة التغيير والوقوف على الإنجازات والإخفاقات من دون وسائط أو تعقيدات.
فهل نشهد ظواهر مماثلة، لاسيما أننا نعيش في مناخٍ سياسي تعوزه هذه الشفافية التي قامَ بها النائب لخضر براهيمي، باعتراف البعيد قبل القريب، وهو يعكس نوعاً من الرغبة لدى هذا السياسي في التميّز في الطرح السياسي وربط العلاقة المتعثرة عادةً بين القول والعمل، والإشراف على حصول هذا الترابط أمام الناس وبرقابة الناس وبتقييم الناس أنفسهم.

د.عيسى نقبيل

مسير لشركة فيجن بردكشن بولاية الجلفة , رئيس تحرير بصحيفة البلد الجزائرية الصادرة عن نفس الشركة ومراسل لقناة بورتيفي, مختص بالميديا المرئية و مهتم بالشؤون السياسية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: