أخبار البلدالعالم

العاهل المغربي يمدّ يده للجزائر من أجل “الحوار الصريح وتجاوز الخلافات” وطيّ صفحة الأمس

في الذكرى الـ 43 لما يُعرف بـ المسيرة الخضراء” في المغرب، دعا العاهل المغربي الجزائر في خطابٍ لهُ، إلى الحوار بشكل مباشر من أجل تجاوز الخلافات الثنائيّة.
وكشف الملك المغربي عن استعداده للانخراط في حوار مباشر وصريح مع الجزائر لتجاوز الخلافات، معتبراً أنّ العلاقات بين البلدين “غير طبيعيّة”.
مقترحاً “إعداد آلية سياسية للحوار والتشاور يتم الاتفاق على شكلها وطبيعتها”، ومؤكداً في السياق ذاته بأنّ “الرباط منفتحة على الاقتراحات والمبادرات التي قد تتقدّم بها الجزائر، بهدف تجاوز حالة الجمود التي تعرفها العلاقات بين البلدين الجارين”.

وقال الملك: “لقد اعتمدنا مقاربة ناجعة في التعامل مع القضايا الكبرى للبلاد، ترتكز على العمل الجاد وروح المسؤولية داخليا، وعلى الوضوح والطموح كمبادئ لسياستنا الخارجية”، وأكد أن بلاده ومن هذا المنطلق، تود تسليط الضوء على واقع التفرقة والانشقاق داخل الفضاء المغاربي، في تناقض صارخ وغير معقول مع ما يجمع الشعوب من أواصر الأخوة، ووحدة الدين واللغة، والتاريخ والمصير المشترك.

وشدد على أن هذا الواقع لا يتماشى مع الطموح الذي كان يحفز جيل التحرير والاستقلال إلى تحقيق الوحدة المغاربية، والذي جسده مؤتمر طنجة سنة 1958.

وصرّح أيضا أن موقف المملكة المساند للثورة الجزائرية ساهم في توطيد العلاقات بين العرش المغربي والمقاومة الجزائرية، وأسس للوعي والعمل السياسي المغاربي المشترك، مشيرا إلى أن البلدين قاوما الاستعمار معا، لسنوات طويلة حتى الحصول على الاستقلال.

وشدد العاهل المغربي على أنه لا حاجة لطرف ثالث للتدخل أو الوساطة بين البلدين.

(عم وسائل الإعلام مغربية بالتصرّف)

الوسوم

البلد

صحيفة "البلد"، جريدة إلكترونية جزائريّة شاملة، تهتم بالشؤون السياسيّة والاقتصاديّة والثقافيّة والرياضيّة والاجتماعيّة، الوطنيّة والدوليّة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: