أخبار البلد

الطفل والمدرسة، اللقاء الأول.

 

النفور من المدرسة؛ إنّها أكبر المشكلات التي يعاني منها الأولياء في كل دخول اجتماعي جديد، حيث ينفر الأطفال، بشكل خاص، من الوسط الجديد المقبلين عليه. وقد فسّر بعض المختصين هذه الظاهرة عند الأطفال ذوي الأربع والخمس سنوات بخوفهم من الانفصال عن الأم لعدة ساعات، والتي هي بالنسبة لهم مدة طويلة جداً، إذ إنّهم تعوّدوا على وجودها في كل حين. كذلك يُعتبر الدخول المدرسي الأول؛ خطوة في غاية الأهمية بالنسبة للطفل، كالمشي أو الكلام لأول مرة. مما يعني أنّه يجب إيلاء الموضوع الأهمية التي يستحقها. ولمعالجة هذه المشكلة، يلجأ الكثير من الأولياء إلى العنف، وهو ما يُحذر منه أطباء النفس، لأنّ الطفل وهو في حالة خوفٍ جرّاء ما تعرّض لهُ، قد يتسبّب هذا العنف أو الضرب في إصابته بنوبات هلع قد لا يُحمد عقباها. لهذا ينصح الاخصائيون بتمهيد هذه الخطوة للطفل قبل أوانها، لتعزيز ثقته بنفسه. ويُفَضّل ذكر محاسن الأمر، والعمل على دفع الطفل للتواصل مع باقي الأطفال الذين هم من نفس عمره حتى يألفَ الجو. أيضا يُنصح بقضاء فترات أطول مع الطفل عند اصطحابه للمدرسة لكي يتسنّى له الاندماج سريعاً وبكل سهولة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: