العالم

الطريق إلى هلاك البشرية: هل فيروس “كورونا” مخطط لإبادة الصين أم مجرد صدفة!

من منا لا يعلم ولو علما محدودا عن الاسلحة فهي الاسلوب التي يدافع به الشخص الطبيعي عن كيانه أو فيه أن يعلن الحرب باستخدامه فالاسلحة متعددة منها الاسلحة العادية التي نعرفها و الاسلحة الكيميائية كالفوسفور الابيض و غاز السارين والاسلحة النووية مثلما حدث في هيروشيما و ناكازاكي و الاخطر منها واقدمها الاسلحة البيولوجية المتكونة من مكونات بكتيرية او سموم ومن خطورتها الاكثر انتشارا : الجدري و الطاعون و الجمرة الخبيثة . حيث تعمل على حرق جسم الانسان و تشويهه وقتله .
السلاح البيولوجي يعتبر الاخطر بين الاسلحة حتى انه فاق السلاح النووي من حيث التدمير و الاثار المخلفة عليه ماديا و بشريا وهذا لأن السلاح النووي يدمر بقعة من العالم لبعد محدد لكن السلاح البيولوجي قد يدمر العالم بأكمله لسرعة انتشاره و دقة تنقله من شخص لاخر.
إستعملت العديد من الدول السلاح البيولوجي قديما كبريطانيا ضد الهنود الحمر عام 1763 حيث نشروا العديد من البطانيات المليئة بالجدري و الحصبة والسل لتؤدي بهلاك 80 %من السكان دون ادنى جهد يبذله البريطانيين وبهذا تعد اكبر جريمة في تاريخ البشرية راح ضحيتها اكثر من 112 مليون إنسان .
اليابان كذلك كان لها نصيبا من الاسلحة البيولوجية فقد قامت بتسميم 1000 بئر مياه بالكوليرا و التيفويد يشرب منها الصينون ليتم إبادة 300 صيني, ومقترح هذه الكارثة شيرو ايشي وجد نفسه من مجرم الحرب الى عالم أبو الاسلحة البيولوجية .
كانت الدول تسابق بعضها بالاسلحة البيولوجية لأنها سهلة و سريعة الانتشار تقضي على العدو بسرعة دون أن تخسر أي رصاصة او صاروخ و الأدهى من ذلك انه لن يعرف من مسبب المرض لانه غير مرئي ومن المستحيل استبيان من وضع البكتيريا او السم . ففرنسا كذلك عملت بنفس السلاح في غزوها على كندا فقد فاقت حصيلة ضحايا هذا السلاح الحد ب 25 مليون شخص من سكان اوروبا و اسيا بسبب الطاعون فقط.
حتى ظهور اتفاقية جنيف عام 1925، والتي تحرم استعمال جميع الاسلحة البيولوجية من البكتيريا و السموم وما شابههم في التأثير فرفضت الولايات المتحدة الامريكية و اليابان التوقيع عليه
وأسست اليابان وحدة من جيشها متخصصة بالحرب البيولوجية، و إستعملت في تجاربها أكثر من ثلاثة آلاف أسير معظمهم من الصين، وكوريا، ومنغوليا، ودرس اليابانيون مسائل هامة منها الجمرة الخبيثة، والكوليرا، والانفلونزا ، والطاعون، والتيفويد، والجدري، والكزاز والكثير غيرها.
كما عملوا على بناء معامل بيولوجية في منشوريا. وقد قامت الولايات المتحدة بنقل هذه المعامل والعاملين فيها الى الولايات المتحدة بعذ انتهاء الحرب العالمية الثانية . و قام الاتحاد السوفياتي بانتهاك تلك الاتفاقية فأنشا برنامج خاص به لدراسة الاسلحة البيولوجية الخاصة به شارك به 50 الف عامل و متخصص تحت سرية تامة ولم ينته البرنامج إلا بعد هرب عالِم الأحياء المجهرية فلاديمير اسِشنيك إلى بريطانيا في أكتوبر 1989. إستكشف ميلتون لايتنبرج وريموند زيلِنسْـكاس ذلك العالم المظلم بإستفاضة في كتابهما «برنامج الأسلحة البيولوجية السوفياتي».
قد نتنفس الصعداء لوهلة حين تفكيرنا بأن كل الأبحاث والدلائل حرقت و مزقت لكن بعد لحظات لا تتعدى الثوان إلا وقد وجدنا عقلنا لا يستوعب كمية الخطورة و التهلكة التي تحدق بنا وهذا لأن وقتنا اليوم نرى تعامل الدول أصبح أكثر من خلال الواردات و الصادرات فبإمكان دولة إبادة دولة أخرى إذا نشرت على حمولة الدولة المستهدفة بعضا من البكتيريا قد تؤدي الى هلاك شعب بكامله دون أن يكتشف أحد المسبب و السبب وهذا ما تجلى الى غقل العديد من المحللين عند ظهور فيروس كورونا بالصين (ووهان تحديدا) فمن الواضح و البديهي أن الصين من الدول الغنية الكبرى فيقدر تعداد سكانها فوق المليار و 300 مليون بالرغم من هذا الرقم الهائل لكن الصين سادس قوة صناعية في العالم و أكبر الدول رصيدا من ناحية التجارة و ثاني أكبر اقتصاد عالمي بعد الولايات المتحدة الامريكية وهذا غير سمات الشعب الصيني التي يتميز بها عن شعوب العالم مثل دقتهم الكبيرة في تحديد المواعيد و الالتزام بها و ايضا حبهم و شغفهم بمعرفة كل شيء عن التكنولوجيا و التطور الى جانب ذلك حبهم الكبير للعمل وهذا راجع لاكتسابهم العديد من المهارات الفكرية .
ومنه ما يتجلى الى عقل العديد كيف ظهر الفيروس على ارض البلاد فقد أصدرت الصين بيانا توضح فيه أن الفيروس انتقل من الخفافيش التي لقطت الفيروس من مخبر قريب قتسرب منه فيعرف على الشعب الصيني أنهم قوم يأكل أي شيء على وجه هذه الارض من زواحف حشرات حيونات وحتى البشر فثقافتهم هاته هي من تسببت بنقل الفيروس وهذا حسب ماهو موضح على البيان أنهم أكلوا الخفافيش الناقلة للفيروس وبالتالي حصل ماحصل لكن ماذا لو أن الفيروس انتشر إثر مخطط عفريتي لتحطيم اقتصاد الصين وجعلها دولة نكرة بين العالم وهذه النظرية رجحها الكثير من المحللين وهذا حسب التوقيت الحساس الذي نشر فيه الفيروس وبالتالي نطرح العديد من الاسلئة أولها : -لماذا لم يظهر هذا الفيروس من قبل? و ظهر في وقت الصين تستعد للخروج بعطلة نهاية العام والتي مدتها 15 يوما يتم فيها الاحتفال بسنتهم الربيعية الجديدة حيث يتكون الحشود بمجمعات غفيرة .
والسؤال الثاني – لماذا اليونسيف لم تعلن بعد حالة الطوارئ ? مع العلم أن الضحايا تزايد عددهم بشكل مخيف وصل 400 وفاة و أكثر من 10 الاف مصاب و الحالات في تزايد.
و العديد من الاسئلة المبهمة التي كونت العديد من الفرضيات منها أن الصين ضحية سلاح بيولوجي للحد من الكثافة السكانية أو ببساطة أن الولايات المتحدة الامريكية نشرت هذا الفيروس ليتدهور اقتصاد الصين وهذا عند ترك الدول للصين و عدم تعاملها معها وبالتالي لن يدوم اقتصادها طويلا ليتهدم أو أن الفيروس ظهر لكي يتم بعد شهور اعلان دولة ما أن العلاج متوفر لديها وبالتالي بيعه للصين و الدول المصابة وهذا يترك الاخيرة في مشروع رابح دون أن تخسر مليم واحد أو لسبب مجهول تماما. حتى أن البعض رجح أن سبب الفيروس هو إنتقام رباني لما فعله الصينيون عند إعلانهم لعزلهم لمسلمي الإيغور .
كل ما تم قوله مجرد نظرية فقط قد تكون صحيحة أو لا لكن هذا ما يخبئه العالم بالفعل و هو الغزو بالامراض الخبيثة القاتلة التي تبيد أمة بأكملها فهو سلاح الدمار الشامل الأخطر على الاطلاق.

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: