صحة ومجتمع

الزحف الإسمنتي يلتهم سهل المتيجة

رغم أنّ الجزائر ( البلد القارة، وأكبر دولة عربيّة بعد تقسيم السودان) تحتل المرتبة الأولى إفريقيا من حيث المساحة، لكن نسبة الأراضى الزراعية لا تتجاوز 3% وهي في تقلّصٍ مستمر، بسبب اكتساح الإسمنت أي التوسّع العمراني على حسابها.. فمثلا سهل المتيجة يتربّع على حوالي 1 آلاف هكتار، بدأ يتاكل تدريجياً بعد شقّ الطريق السيّار إضافة إلى المشاريع السكنية..
هذا السهل يُعدّ الأوسع والأخصب في الجزائر كان يغذيّ الرومان بالقمح الذي يتمّ حصاده مرتين سنوياً فضلاً عن ازدهار صناعة الكحول بفرنسا لوجود مزارع الكروم ذات الجودة العالية في سهل متيجة في الزمن الإستعماري. يُذكر أن سهل المتيجة يمتد من الرغاية إلى تيبازة ساحلياً ونحو الداخل البُليدي، يشبه السهل الأوروبي العظيم.

أم الخير ربحي

كاتبة وأستاذة في التعليم المتوسط، صدر لها بالإشتراك مع بشرى إكرام عجّة عن دار "المثقف" الجزائريّة مؤلف: "يدعى حلم يتأرجح بين العشرين والأربعين".

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: