صحة ومجتمع

الحرڤة: المصير المجهول!

تتفاقم يومًا بعد يوم ظاهرة ” الهجرة الغير شرعية” التي حولت البحر إلى مقبرة لطامحين في عيش السلام ، اصبحت الهجرة مشروع حياة الشاب العربي إلى مصير مجهول ، وسبيل لبلوغ الجنة الأوروبية ،يؤسفنا أن نرى عشرات من خيرة الشباب العربي يهربون من مواطنهم بعنوان “البحث عن لقمة العيش” 
هاته الظاهرة انتشرت بكثرة في الأونة الأخيرة التي جعلتنا نتسأل ماذا فقد الشاب العربي في بلده ! لماذا أصبحت اوروبا جنة يحلم بها كل شاب ! هل قدم الشاب لبلده مايكفي حتى يقدم أكثر في أرض أجنبية ، أم أنه يسعى باحثًا عن الرفاهية .
نذهب إلى الداء لنُشخص الدواء ، ومن أبرز أسباب الهجرة  منها البنية السياسية والإقتصادية التي تسود الوطن العربي  ، يوسفنا حال المتحصلين على الشهادات بدون مناصب عمل ، وعدم توفر مشاريع لتزويد الشاب بالإمكانيات اللازمة ، قبل أن نحاور المسؤلين يجب أن نفتش في ضمير الشاب الذي يأخذ بيده إلى قارب الموت ،وأصبحت القوارب ملجأ له ، لنعالج المشكلة  يجب البحث عن حل اليوم ، لأن الطرفين يتحملون مسؤولية النتيجة ، لأن اليد المسؤولة لم تقدم البديل لهذا الشاب وتبخرت سبله المعيشية وفقدان الأمل من السلطات الحاكمة لأنها فشلت في ربح الثقة بين المجتمع والسلطة ،  ومن جهة أخرى الفكر والضمير الشبابي اليوم أصبح أعمى .
‎نحن اليوم بأمس الحاجة لإيقاظ الشباب من اللاوعي‎
، ونقوم بحملات توعوية نفسية لتقليل من الهجرة السرية اللاقانوية .

شيماء عبيب

كاتبة وصحفيّة في جريدة "البلد". متحصّلة على الليسانس في الحقوق.

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: