الرأي

الحركة الجمعوية غايات معلنة وأخرى خفية

تنشط نسبة كبيرة من الشباب في جمعيات خيرية تأخذ على عاتقها هموم المجتمع، ومتطلبات المعوزين والمرضى، وهذا عمل مستحسن للأخذ بيد هؤلاء والتخفيف عنهم، لكنّ البعض الآخر يجتهد بكل الأساليب كالترويج لحملاتهم من خلال جمعيّاتهم، من أجل الحصول على دعم السلطات لخدمة مصالحهم والحصول على امتيازات تعكس محدودية التفكير وضيق الأفق، الى جانب الحطّ من كرامة المُحتاج كما صرّحت بذلك عائلة فلسطينية في البليدة، و يعتبر عملا غير محمود عكس ما تضمنه الحديث النبوي «رجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه»، فلمَ لا تكون المساعدات خفية من أجل الاجر والثواب وليس رياءً ولغاية في نفس يعقوب..

أم الخير ربحي

كاتبة وأستاذة في التعليم المتوسط، صدر لها بالإشتراك مع بشرى إكرام عجّة عن دار "المثقف" الجزائريّة مؤلف: "يدعى حلم يتأرجح بين العشرين والأربعين".

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: