الرأي

الحراك يُسقط الرؤوس فيما المواطن ينتظر الملموس.

قال الشابي: إذا الشعب يوما أراد الحياة/ فلا بد أن يستجيب القدر.
،،
منذ عقدين من الزمن لم يعلم أحد من الجزائريين ما يحدث في هذا البلد من اختراقات سافرة للدستور وسلب منظم لسلطة الشعب على يد ثُلة أتت على الأخضر واليابس، لكن الشباب صنع تاريخه ورفع الوصاية عنه بتحرره عبر حراك شعبي منظم منذ أواخر فبراير، لم يعلُ عليه صوتٌ سوى مطلب التغيير الملموس الذي ينشده أبسط مواطن.
صحيح أنّ العدالة أسقطت الأقنعة وزجت بأثقل الرؤوس في السجن أو وضعتهم تحت الرقابة القضائية، لكنّ هذا الشعب الأبيّ يطمح إلى ماهو ملموس وحقيقي؛ كمرونة الإدارة وزوال البيروقراطية في التعامل مع تقديم المزيد من الفرص للشباب وتحسين القدرة الشرائية وتقديم إصلاحات حقيقية في المنظومة التربوية والصحية وإصلاح جهاز العدالة وكل مناحي الحياة، ساعتها يحقّ الحق ويُزهق الباطل ونبني جمهوريةً قد تكون عِبرة لغيرنا كما فعلها الأبرار في ثورة نوفمبر المجيدة.

أم الخير ربحي

كاتبة وأستاذة في التعليم المتوسط، صدر لها بالإشتراك مع بشرى إكرام عجّة عن دار "المثقف" الجزائريّة مؤلف: "يدعى حلم يتأرجح بين العشرين والأربعين".

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: