الرأي

الحراك الشعبي والسلطة خطان متوازيان لا يلتقيان.

يواصل الحراك الشعبي مساره في جمعته 23 و يبقى الإنسداد مع أصحاب القرار مستمراً كخطين متوازيين لا يلتقيان، ذلك أنّ الغايات والأهداف غير متجانسة بين الطرفين.
إنّ المشهد السياسي يبقى قاتماً بغياب رؤية حقيقية وإرادة فولاذية من كل الأطراف لبلوغ الانفراج، خاصةً برفض الشعب كل الوجوه السياسية الفاعلة والشخصيات المعروفة المقترحة لإدارة الحوار، كممثلين للحراك.
في المقابل لا زالت المحاكمات في حق من وُجّهت لهم تُهم الفساد واختلاس الأموال بصفقات مشبوهة، داخل وخارج الوطن والتآمر المنظم لزعزعة استقرار البلد، لأنّهم كانوا يمتلكون صناعة القرار دون رقيب أو حسيب!
من جهة أخرى تتفاقم مشاكل المواطن البسيط الذي لم يقطف بعدُ ثمار التضحيات التي قدّمها من أجل التغيير السلس والآمن والديمقراطي دون إراقة الدماء وإشاعة الفوضى، خاصةً وأنّه عشريّةً سوداء لا يتمنّى تكرار تجربتها المريرة.
لا شك بأنّ هذه الأسئلة الملحة تبقى معلقة على السقف ريثما تجد إجابات دقيقة ومقنعة، فمتى تستمر هذه الوضعية؟ ومن سيحقق المعجزة المنتظرة بإيجاد ورقة حلّ أو خارطة طريق،  يكبحُ من خلالها  عجلة الحراك ويقود إلى جمهورية جديدة حقيقية.

أم الخير ربحي

كاتبة وأستاذة في التعليم المتوسط، صدر لها بالإشتراك مع بشرى إكرام عجّة عن دار "المثقف" الجزائريّة مؤلف: "يدعى حلم يتأرجح بين العشرين والأربعين".

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: