العالم

الحراك الشعبي السوداني يرفض الانقلاب العسكري ويطالب بتسليم السلطة للشعب

رفض تجمع المهنيين السودانيين والذي يتزعم الحراك الشعبي السوداني ، محاولة الاستجابة لمطالب الشعب من خلال انقلاب عسكري جديد.
وقال التجمع بعد التحركات العسكرية التي بدأت صباح اليوم الخميس، إنه لا يمكن مخاطبة هذه الأزمة من خلال انقلاب عسكري آخر يؤدي لإعادة إنتاجها وتعقيدها.
وتابع: لا سبيل سوى تسليم السلطة لحكومة انتقالية مدنية وطنية.
ونشر التجمع بيانا في صفحته الرسمية على الفيسبوك :
شعبنا الأبي، جماهير شعبنا الثائر:

نؤكد لكم أن مساركم الثوري لن يسمح بإعادة انتاج الأزمة مجدداً، كما أن شعبنا لن تنطلي عليه مجدداً لعبة “إذهب إلى القصر رئيساً”.

شعبنا الصامد:

إن الأزمة السودانية مزمنة ولا يمكن حلها بشكل فوقي. إن أساس الأزمة كان الانقلاب العسكري للجبهة الاسلامية على الحكم الديمقراطي وخرق الدستور في ٣٠ يونيو ١٩٨٩، فتجرعنا سمه الزعاف حروباً وتهميشاً وإهداراً للحقوق وتفريطاً في السيادة الوطنية. لا يمكن مخاطبة هذه الأزمة من خلال انقلاب عسكري آخر، يؤدي لإعادة انتاجها وتعقيدها.

أيها الشعب الأبي:

إن ثورة ديسمبر المجيدة مستمرة وهي ممهورة بدماء الشهداء في أصقاع الوطن، ولن تطفئ جذوتها محاولات شكلية من قبل النظام لإعادة انتاج نفسه. لا سبيل سوى تسليم السلطة لحكومة انتقالية مدنية وطنية بناءً على ما تواثقت عليه جماهير شعبنا في إعلان الحرية والتغيير.

أيها الثوار:

إن الاعتصام لكل فئات شعبنا مستمر حتى تحقيق أهداف الثورة المعلنة تفصيلاً في إعلان الحرية والتغيير والقصاص لدماء الشهداء.

وأضاف التجمع في بيان آخر ..
شعبنا الأبي، بعد أن ناضلنا وانتظرنا أكثر من أربعة أشهر كللت بالدماء والصبر ندعو الجماهير للحشد للاعتصام ونؤكد أن الشعب لن يقبل بغير سلطة مدنية انتقالية قوامها الكفاءات الوطنية البعيدة عن نظام الاستبداد والقهر.
على قيادة قوات شعبنا المسلحة تسليم السلطة للشعب حسب ما جاء فى إعلان الحرية والتغيير.

ويتزعم “تجمع المهنيين السودانيين” الذي يضم عددا من النقابات والجمعيات، الحراك الشعبي ضد الرئيس عمر البشير والذي اندلع في 19 ديسمبر/كانون الأول 2018 بعد أن رفعت الحكومة أسعار الخبز والوقود.
وظهر “تجمع المهنيين السودانيين” لأول مرة في مايو/أيار 2016 خلال فترة من الإضرابات والمظاهرات، وبدأ بعدها “يبني نفسه بصورة بطيئة (…) تستند إلى رؤية واضحة المعالم”، قبل أن يظهر “بصورته الحالية أول مرة” في يوليو/تموز 2018، عندما أعلن عبر ميثاقه عن برنامج واضح المعالم” بهدف بناء وتوحيد “النقابات الشرعية”.
ويضم هذا التجمع عدة هيئات مهنية تمثيلية أبرزها: لجنة المعلمين، لجنة أطباء السودان المركزية، رابطة الأطباء البيطريين، نقابة المحامين، نقابة أطباء السودان الشرعية وشبكة الصحفيين السودانيين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: